عندما يتحول الناشط الحقوقي الى أمير حرب (هيثم مناع) نموذجاً !!!

سليمان يوسف

بعد سنوات طويلة من العمل في مجال حقوق
الانسان بصفته رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان ، تحول السيد مناع الى أمير حرب
يتزعم الجناح السياسي لميليشيا ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي عمادها
الأساسي قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي .. قبل أيام
تسلل مناع الى الجزيرة السورية وتفقد ميليشياته التي عليها يراهن في تحقيق أحلام
ونزعاته الشخصية بعد فشله في تحقيقها من خلال نشاطه الحقوقي وهيئة التنسيق المعارضة
فرع المهجر وبعد فساد بذور تياره القمحي .. 
حقاً أنه لأمر يثير السخرية أن يتباها ويهدد الحقوقي السابق مناع بأن ميليشياته
تسيطر على أكثر من 15 % من الأراضي السورية . أنه يستقوي بميليشيات ليس له فيها
مقاتل واحد، لكي يفرض نفسه على المشهد السياسي السوري بعد إخراجه منه مطروداً
!!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…