بيان صادر عن حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

لما كان الشباب الكرد هم شعلة الأمل التي تمتلك مفاتيح المستقبل, وهم الجيل القادر على وضع الأسس النضالية التي تخدم قضية شعبنا العادلة, والتي تلاءم الأحداث الجارية في أي عصر من العصور في الزمان والمكان ، وهم الأقدر على تقديم التضحيات في سبيل “الديمقراطية للبلاد والاعتراف المبدئي بحق تقرير المصير للشعب الكردي”.
نعلن انضمام مجموعة الشباب الكرد( Ciwanen Kurd )  إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا ، والعمل تحت شعار الحزب , ومنهاجه ونظامه الداخلي, أيمانا منا بالهدف الذي يناضل لأجله الحزب, من خلال وسائل وأساليب نضالية ميدانية سلمية ديمقراطية متمثلة بالمظاهرات والاحتجاجات والإعتصامات, انطلاقا من مبدأ الاعنف ، ينتهجها الحزب كأدوات نضالية في نضاله بمواجهة استبداد السلطة الفئوية الحاكمة وقبضتها الأمنية القمعية, في سبيل إرساء دعائم الديمقراطية كنظام سياسي في الوطن السوري, قائم على مبادئ حقوق الإنسان, وما يترتب عليها من إطلاق الحريات العامة والخاصة, وبناء دولة الحق والقانون التي تكون أساسا لسيادة الشعب وتداول السلطة, ونيل حقوق الشعب الكردي العادلة.
قامشلو 24/4/2007
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح عمر مصيبتنا الكردية، في كثير من مراحل تاريخنا الحديث، لم تكن في غياب التضحيات، ولا في ندرة الرجال، ولا حتى في نقص الشعور القومي؛ كانت في العجز عن تحويل هذا الشعور إلى عقل سياسي قادر على قراءة العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. لقد عرف الكرد كيف يقاومون، وكيف يموتون من أجل قضيتهم، وكيف يحافظون على هويتهم…

رامان يوسف Raman Yousef تفاجأ سكان الحسكة اليوم بدخول عشرات الآليات المحمّلة بعناصر من الأمن العام. الأرتال تتمركزت في معسكر الطلائع شرق المدينة ، بعد أن أخلته «قسد» قبل أسبوع، هو جزء من اتفاقية 29 كانون الثاني، التي تفاجئنكم تفاصيلها في كل مرة. ويبررها مراهقو الإدارة و اعلامييها . القوات الخاصة التي دخلت ، لا يكفي و هناك المزيد، ستُوكل…

محمد صالح شلال شهد الشرق الأوسط منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول ٢٠٢٥ تحولات عميقة تجاوزت في نتائجها حدود الحرب في غزة، وأعادت ترتيب موازين القوى الإقليمية والدولية، ووضعت العديد من المشاريع السياسية والعسكرية التي كانت تبدو حتى وقت قريب ثابتة ومستقرة أمام اختبار وجودي. فالحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحماس لم تبقَ محصورة في…

محمد سعيد آلوجي إن كانت تنظيمات حزب العمال الكوردستاني في غرب كوردستان قد سلّمت أمرها للحكومة المركزية المؤقتة في دمشق، وعلى رأسها قسد. بموجب اتفاقات الدمج الموقعة بين السيد مظلوم عبدي والحكومة السورية المؤقتة. بعد أن كانت قد بسطت سيطرتها على ما يقارب ثلث الأراضي السورية. لينحسر وجودها فيما بعد في أقل من نصف محافظة الحسكة، وذلك بعد فشلها في…