دعوة لحضور الإجتماع السنوي لجمعية أصدقاء سه ري كانيي والحفل الفني

بمناسبة إنعقاد الإجتماع الإعتيادي السنوي الثاني لجمعية أصدقاء سه ري كانيي في ألمانيا
ندعو جميع أعضاء وأصدقاء الجمعية لحضور هذا الإجتماع
يوم السبت، 6 أيار/مايو 2006 على العنوان التالي:
Katharinnenstraße 15, 26197 Alhorn
Dorfsgemeischaftsanlage Alhorn

في تمام الساعة الثانية بعد الظهر
سوف يقوم الإجتماع بدراسة عمل الجمعية وهيئتها خلال السنتين الماضيتين وتحديد جدول العمل للفترة القادمة وإنتخاب الهيئة الإدارية الجديدة.

يلي الإجتماع حفل فني يحييه الفنانون الكرد:
روني جان – علي صوفي – روبار – حميد سليمان
بأصواتهم ونغماتهم التي تعبق منها رائحة سه ري كانيي.

يمكن لأي شخص يعتبر نفسه صديقا للجمعية أن يحضر الإجتماع والحفل، مع العلم أن حق التصويت والترشيح محصور فقط بأعضاء الجمعية..

الهيئة الإدارية لجمعية أصدقاء سه ري كانيي في ألمانيا

15 نيسان 2006
للإتصال والإستفسار:

0160 65 38 170 01705498663 0177 5537198
suliman-ali@web.de

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…