قوات ب ي د تداهم اجتماعا اعتياديا لأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركي لكي وتعتقلهم جميعا

تصريح

في خطوة تصعيدية ضمن حلقة من سلسلة الممارسات
الاستبدادية و القمعية التي تنتهجها السلطات العسكرية التابعة لـ 
ب ي د والتي
ما فتأت تعتقل كل من يخالفهم الرأي من اعلاميين و سياسيين و نشطاء لا سيما بعد
النشاطات الأخيرة للمجلس الوطني الكوردي, و في الساعة الثامنة من ليلة 10 تشرين
الثاني 2015 , أقدمت قوات الأسايش التابعة للحزب المذكور على مداهمة أحد المنازل في
قرية المصطفاوية التابعة لكركي لكي أثناء تواجد بعض رفاقنا في اجتماع اعتيادي
بطريقة بربرية تذكر شعبنا بممارسات النظام القمعية واعتقلت الجميع بمن فيهم الرفيق
مشعل عبدو عضو المجلس المنطقي لحزبنا و ثمانية من رفاقنا و رفيقاتنا و اقتادتهم الى
مراكزهم في منطقة الرميلان . 
في الوقت الذي ندين فيه هذه التصرفات والأعمال المنافية لما تدعيه تلك الجهة نفسها
من شعارات براقة, فاننا نؤكد لشعبنا و جماهيرنا على المضي في رفض هذه الممارسات
التي لا تخدم غير أعداء الكورد في هذه الظروف المصيرية و الحساسة التي يمر بها
شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا. كما اننا ندعو تلك الجهات بالأفراج الفوري عن
رفاقنا و نحملهم تداعيات تلك التصرفات اللامسؤولة .  

الحزب الديمقراطي
الكوردستاني – سوريا منظمة كركي لكي

كركي لكي في 10 / 11 / 2015              

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…