قوات ب ي د تداهم اجتماعا اعتياديا لأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركي لكي وتعتقلهم جميعا

تصريح

في خطوة تصعيدية ضمن حلقة من سلسلة الممارسات
الاستبدادية و القمعية التي تنتهجها السلطات العسكرية التابعة لـ 
ب ي د والتي
ما فتأت تعتقل كل من يخالفهم الرأي من اعلاميين و سياسيين و نشطاء لا سيما بعد
النشاطات الأخيرة للمجلس الوطني الكوردي, و في الساعة الثامنة من ليلة 10 تشرين
الثاني 2015 , أقدمت قوات الأسايش التابعة للحزب المذكور على مداهمة أحد المنازل في
قرية المصطفاوية التابعة لكركي لكي أثناء تواجد بعض رفاقنا في اجتماع اعتيادي
بطريقة بربرية تذكر شعبنا بممارسات النظام القمعية واعتقلت الجميع بمن فيهم الرفيق
مشعل عبدو عضو المجلس المنطقي لحزبنا و ثمانية من رفاقنا و رفيقاتنا و اقتادتهم الى
مراكزهم في منطقة الرميلان . 
في الوقت الذي ندين فيه هذه التصرفات والأعمال المنافية لما تدعيه تلك الجهة نفسها
من شعارات براقة, فاننا نؤكد لشعبنا و جماهيرنا على المضي في رفض هذه الممارسات
التي لا تخدم غير أعداء الكورد في هذه الظروف المصيرية و الحساسة التي يمر بها
شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا. كما اننا ندعو تلك الجهات بالأفراج الفوري عن
رفاقنا و نحملهم تداعيات تلك التصرفات اللامسؤولة .  

الحزب الديمقراطي
الكوردستاني – سوريا منظمة كركي لكي

كركي لكي في 10 / 11 / 2015              

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…