أمور لا تصدق ؟

عبدو خليل

داعش أحتلت كوباني وأكثر من 300 قرية خلال
أقل من أسبوع .تدخلت قوات التحالف الدولي بطائراتها والبيشمركة بسلاحها الثقيل
وحشدت لها قوات العمال الكردستاني كل طاقاتها معززة بفصائل محسوبة على الجيش الحر .
وتحررت بعد أكثر من اربع اشهر . اليوم تتحرر تل أبيض (كري سبي ) بظرف سويعات . هذا
التحرير يذكرني بتحرير المناطق الكردية من قبضة النظام خاصة في عفرين وحي الشيخ
مقصود بحلب .وتفجيرات فندق هدايا بالقامشلي (التفجير القديم والجديد ) يذكرني
بتفجيرات النظام في حي الميدان بدمشق . 
وتهديدات داعش لاكراد الرقة تأتي لتكمل
خلفية المشهد المراد تصويره .. هذا جزء من دراما رمضانية سيئة التمثيل والاخراج
وعلينا ان لانصدق اننا ( عرباً وكرداً ) أبطال هذه التمثيليات الفاشلة .
كل الاطراف المتصارعة تبحث عن كومبارس ( خاصة من الفئات المثقفة ) لتدخل اللعبة
وتمشي الامور بطريقة تصاعدية . ولنكتشف بالنهاية اننا اول الضحايا ولسنا اخرهم . .
رمضان كريم ؟؟
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…