بداية لن أدّعي بأن الوثيقة الموقعة بين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية و المجلس الوطني الكردي بتاريخ 27/8/2013 تلبي طموح الشعب الكردي
, لكن لابد من مقارنة بسيطة بين وثيقة القاهرة و وثيقة الائتلاف بخصوص الاعتراف
بالحقوق القومية للشعب الكردي .
فقرة واحدة
التركمان و غيرهم و لهم الحق الكامل بالتمتع بالحقوق القومية المشروعة و المتساوية
وفق العهود و المواثيق الدولية “
الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية التزامه بـ الاعتراف الدستوري بهوية الشعب
الكردي القومية , و اعتبار القضية الكردية جزءاً اساسياً من القضية الوطنية و
الديمقراطية العامة في البلاد و الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن اطار
وحدة سورية أرضا و شعباً
المواطنين الكرد و معالجة آثارها و تداعياتها و تعويض المتضررين , و إعادة الحقوق
لأصحابها .
و المواثيق الدولية …..
يحترم دستورها المعاهدات و المواثيق الدولية .
القاهرة فقرة بخصوص عروبة سوريا حيث ورد فيه :
تربطه بشعوبه وشائج الثقافة و التاريخ و المصالح و الأهداف … “
اننا ككرد ليس لدينا أي جغرافية كردية داخل سوريا .
ترد أي فقرة بخصوص أن سوريا جزء من الوطن العربي بل تبنت اسم الدولة في عهد
الاستقلال أي الجمهورية السورية .
القاهرة هذه الفكرة : ” تعتمد الدولة مبدأ اللامركزية الديمقراطية , بحيث تقوم
الإدارة المحلية على مؤسسات تنفيذية ….. ”
الديمقراطية بعيد عن القاموس السياسي , لكن من خلال شرح الفقرة يتبين انها ادارة
محلية .
يعزز صلاحيات السلطات المحلية لكن توجد فقرة في الوثيقة تعبر عن تحفظ المجلس الوطني
الكردي على اللامركزية الادارية : ” يتحفظ المجلس الوطني الكردي على بند اللامركزية
الادارية و يرى بأن أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية , و سيعمل
المجلس الوطني الكردي على تحقيق ذلك . “
تراجع كبير بخصوص الموقف من حل القضية القومية للشعب الكردي , فلابد أن يوضح المجلس
الوطني الكردي كـ مكون موقفه من هذا الميثاق






