منظمة ماف تعقد حلقة النقاش الرابعة عن القضاء الجنائي الدولي

نظرا للصدى الإيجابي لحلقات النقاش التي أقامتها المنظمة حول التطور التاريخي
للقضاء الجنائي الدولي والمحكمة الجنائية الدولية, وجرائم الإبادة الجماعية
والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب, وبناء على طلب مجموعة من الناشطين أقامت
المنظمة حلقة نقاش مكثفة حول المواضيع السابقة, تطرق فيها المحامي محمود عمر الذي
ادارالحلقة الى غاية المنظمة من عقد هذه الحلقات والكامن حول ضرورة ايجاد محكمة
جنائية خاصة, مهمهتا التصدي لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الجهات
المتقاتلة على  الأرض السورية, وعدم احترامها للقوانين والأعراف الدولية ومبادى
القانون الدولي وحقوق الإنسان, وتطرق الى البعد التاريخي للقضاء الجنائي الدولي
وصولا الى المحكمة الجنائية الدولية ونظام رموا الأساسي الذي يعرفها  بكونها هيئة
قضايئة جنائية دولية دائمة مستقلة ومكملة للأنظمة القضائية الوطنية, أنشئت بموجب
اتفاقية دولية ليشمل اختصاصها الأفراد العاديين المسؤلين عن ارتكاب أشد الجرائم
الدولية خطورة.
 ثم تطرق بالحديث عن خصائص المحكمة الجنائية الدولية وكونها:
1ـ هيئة
قضائية.
2ـ هيئة جنائية.
3ـ محكمة دولية.
4ـ محكمة دائمة.
5ـ محكمة
مستقلة.
6ـ متعاونة مع الأنظمة الوطنية.
7ـ أنشئت بموجب اتفاقية.

اختصاصها الأفراد العاديين.
9ـ النظام المؤسس لها معاهدة.
10ـ اختصاصها
الجرائم الأشد خطورة.
11ـ ليست كيانا فوق الدول.
12ـ اخذت بمبدأ عدم
الرجعية.
ثم تناول بالحديث عن  اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للجرائم
التالية:
1ـ جريمة الإبادة الجماعية.
2ـ الجرائم ضد الإنسانية .
3ـ جرائم
الحرب .
4ـ جريمة العدوان.
ثم ناقش الحضور عن الإختصاص الشخصي والزمني
للمحكمة الجنائية الدولية, وكيفية احالة الملفات وتحريك الدعاوي عن طريق المدعي
العام للمحكمة  ووحدة الضحايا والشهود لديها .
منظمة حقوق الانسان في سوريا-
ماف
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…