نعي ومواساة

برقية تعزية

توفيق عبدالمجيد

عموم آل
الحقي
رجالاً ونساء وشبابا 
إن العين لتدمع 
وإن القلب ليخشع 
وإنا على
فراقكم 
لمحزونون يا شيخنا الجليل 
مصابكم مصابنا 
خسارتكم
خسارتنا 
حزنكم حزننا 
تبأ للموت – وهو حق لا مفر منه – كيف غيّب تلك القامة الشامخة ، ذلك العقل النير ،
شيخنا الجليل ، أستاذنا الفاضل ، الفقيه والعلامة ، المحب لقومه وقوميته ، ولازلت
أذكر كلمته التوجيهية القيمة الشجاعة ، وهو يعزي المناضل الشهيد كمال أحمد ، مؤمناً
بحق شعبه الكوردي وقضيته القومية العادلة ، وسط تجمع كبير فيه العشرات من كتاب
التقارير .
أعزي الشعب الكوردي أولاً ، وعائلته المفجوعة ثانيا ، وأعزي نفسي
أخيرا 
لك الجنان يا شيخنا الجليل وأستاذنا المبجل عدنان حقي ، ولعائلتك ومحبيك
، وتلامذتك وأصدقائك ، الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون 
22/5/2015

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…