توفيق عبدالمجيدالحقي
فراقكم
خسارتنا
شيخنا الجليل ، أستاذنا الفاضل ، الفقيه والعلامة ، المحب لقومه وقوميته ، ولازلت
أذكر كلمته التوجيهية القيمة الشجاعة ، وهو يعزي المناضل الشهيد كمال أحمد ، مؤمناً
بحق شعبه الكوردي وقضيته القومية العادلة ، وسط تجمع كبير فيه العشرات من كتاب
التقارير .
أخيرا
، وتلامذتك وأصدقائك ، الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون






