برقية تعزية

توفيق عبدالمجيد

عموم آل
الحقي
رجالاً ونساء وشبابا 
إن العين لتدمع 
وإن القلب ليخشع 
وإنا على
فراقكم 
لمحزونون يا شيخنا الجليل 
مصابكم مصابنا 
خسارتكم
خسارتنا 
حزنكم حزننا 
تبأ للموت – وهو حق لا مفر منه – كيف غيّب تلك القامة الشامخة ، ذلك العقل النير ،
شيخنا الجليل ، أستاذنا الفاضل ، الفقيه والعلامة ، المحب لقومه وقوميته ، ولازلت
أذكر كلمته التوجيهية القيمة الشجاعة ، وهو يعزي المناضل الشهيد كمال أحمد ، مؤمناً
بحق شعبه الكوردي وقضيته القومية العادلة ، وسط تجمع كبير فيه العشرات من كتاب
التقارير .
أعزي الشعب الكوردي أولاً ، وعائلته المفجوعة ثانيا ، وأعزي نفسي
أخيرا 
لك الجنان يا شيخنا الجليل وأستاذنا المبجل عدنان حقي ، ولعائلتك ومحبيك
، وتلامذتك وأصدقائك ، الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون 
22/5/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   منذ أن عرف العالم الدولة الحديثة، ظلّ الجدل قائماً بين جناحين يتناوبان الأدوار في المجتمع والسياسة: اليمين واليسار، لكن قليلين يتوقفون عند الجذور الأولى لهذين المصطلحين اللذين وُلدا من رحم الثورة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر، حينما انقسم أعضاء «الجمعية الوطنية» إلى مجموعتين: الأولى جلست إلى يمين القاعة ممثِّلةً النظامَ الملكي والدولةَ والقانون، والثانية إلى يسار القاعة…

جليل إبراهيم المندلاوي تبدو الأحداث التي تعيشها المنطقة وكأنها تتبارى في إنتاج دراما جديدة تجتمع فيها كل عناصر الإثارة والتشويق، بدءا من الغموض وصولا الى المفاجآت والأزمات المتعاقبة، فيما يبقى العراق محتفظا بصدارتها، ليثبت أنه ليس فقط بلد أرز العنبر الشهير بلونه الأبيض الناصع ورائحته العطرية المميزة، بل ساحة للأحداث الكبيرة أيضا والفوضوية، فالحدث الأبرز الذي جذب الأنظار هو ما…

د. محمود عباس هل يُعقَل، بعد هذا السيل الجامح من خطابات الحقد والعنصرية ضد الشعب الكوردي وحراكه، أن يُطالَب الكوردي بالاطمئنان إلى نظامٍ سياسي أو أمنيٍّ يحمل في بنيته النفسية هذا الكمّ المتراكم من العداء المسبق؟ فالطمأنينة لا تُنتَج بالأقوال والخطب ولا بالبيانات ولا تُفرَض بالشعارات، بل تُبنى على السلوك والممارسة، وحين يكون الخطاب العام مشبعًا بالإقصاء والتحريض، فإن مطالبة…

محلل سياسي لنكن واضحين منذ البداية: استقالة سيامند حاجو ليست خسارة للمشهد السياسي، بل مجرد طي لصفحة لم تكتب جيدا منذ البداية. فالرجل دخل السياسة من بابها الخلفي، ظنا منه أن ما يكفي في قاعات الجامعات الأوروبية يكفي أيضا في ساحات السياسة الكردية السورية، وكأن الناس هنا ينتخبون “أفضل مقال” لا “أقوى مشروع”. منذ اليوم الأول، كان حاجو أقرب إلى…