البارزانيون : عندما يقولون لايتراجعون ولا يهابون الأعداء

  يوميا في غرفة غربي كوردستان المئات من المثقفين والسياسيين الكورد يتضامنون مع رئيس كوردستان

ـ من اجل كوردستان الحبيبة ومن اجل زعيم الامة الكوردية وأمل كل الكوردستانيين الرئيس مسعود بارزاني وممارسة لواجبنا القومي, قمنا بترتيب ندوات متواصلة في غرفة غربي كوردستان تأييدا لموقف البارازاني, واتصلنا مع أغلب قيادات الأحزاب في كوردستان سوريا وأعرب الجميع مساندتهم وتأييدهم لموقف البارزاني , ومستنكرين بنفس الوقت تهديدات زعماء تركيا الطورانيين …
وليعلم الاعداء والاصدقاء بأن هناك صفة في كل البارزانيين وهو : عندما يقولون كلاما لايتراجعون عنه ولايهابون الاعداء .

.
وأنا بدوري كمغني سياسي كوردستاني سأكون دوما في خدمة كوردستان, بدمي وفكري وصوتي لأنني من طلاب مدرسة البارزاني الخالد.

شفكر : مسؤول غرفة غربي كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…