عبدالباسط سيدامكانه الصحيح أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده الأخ رئيس الائتلاف مع الأخ رئيس تيار
بناء الدولة مشروع في قسم منه، ومبالغ فيه، في قسم كبير منه في وقت نحن أحوج ما
نكون الى توحيد الصفوف وتركيز الجهود والطاقات جميعها في مواجهة النظام .
الاستقلال هو رمز الثورة الذي عُمّد بأنهار من دماء الشهداء البررة – شقائق نعمان
ربيعنا المنتظر-الذين ضحوا من اجل مستقبل حر كريم يليق بسورية وأجيالها القادمة.
وهو الرمز الذي يبقى في العقول والقلوب دائما. وبالمناسبة فان شعبنا الثائر اتخذ
قراره باعتماد هذا العلم من دون صدور أي قرار رسمي من مؤسسات المعارضة.
ويحسبوا للأمر حسابه اللازم. ولكن من خلال التجربة أعرف ان هكذا أخطاء تحدث، الامر
الذي يستوجب المعالجة.
تنافسية ، مستغلين الجانب العاطفي والمشاعر المشروعة، فهذا أمر لا يخدم الثورة بشيء
التي ينبغي ان نعمل جميعاً من أجل دعمها وتقويتها.
تعود الى مرحلة ما قبل تأسيس المجلس الوطني السوري. أعرفه عن قرب. هو ابن وفي
لسورية وثورة شعبنا العظيم العزيز. وعمل الكثير – ويعمل – من مختلف المواقع لصالح
سورية وشعبها. ربما كانت لبعضنا ملاحظات حول طريقة عمله وأسلوبه، ولكن لا احد
يستطيع ان يشكك في صدقيته ووفائه لثورة شعبنا ورموزها وفي مقدمتها العلم.
الذي صدر يوم أمس بخصوص التوافق بين الائتلاف وتيار الدولة حول مستقبل الحل في
سورية هام للغاية، ويصب في مصلحة الثورة من دون اي شك . علينا البناء عليه، وتوسيع
قاعدته.
عدمية تدميرية؛ فهذا فحواه اننا لم نبلغ مرحلة النضج المطلوبة، او اننا ننطلق من
حسابات تخلط كثيراً في مسألة الأولويات .
الموقف سريعا بأسلوب مناسب واقعي ينم عن خبرة ودراية، ويؤكد اننا نمتلك عقلية الرجل
المسؤول القادر على إدارة الوطن بعيداً عن الاستبداد والفساد والإفساد والنزعات
المزاجية. لنتفرّغ جميعا من اجل توحيد جهودنا في مواجهة عدو الوطن والشعب وسائر
رموزنا الوطنية.






