ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي تدين الخلاف الذي أثاره ممثلي حزبي (الوحدة، والبارتي/ نصرالدين ابراهيم)، في المجلس المحلي بعفرين

ناقشت ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، في اجتماعها
الاعتيادي المنعقد بهولير بتاريخ (8/3/2015)، الخلاف الذي أثاره ممثلي حزبي
(الوحدة، والبارتي/ نصرالدين ابراهيم)، في المجلس المحلي (ENKS) بعفرين، بسبب
إصراراهم على حضور اجتماعه المنعقد بتاريخ (5/3/2015) عنوة، وتجاهلهم لقرار الفصل
الصادر من المجلس الوطني الكردي بحق حزبيهم، وانتحالهم لصفة المجلس المحلي بعفرين،
وإصدارهم لبيان بإسمه.
إننا في ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في
سوريا، في الوقت الذي نثمن فيه الحكمة التي تصرف بها ممثلو المجلس المحلي ( (ENKS
بعفرين تداركاً للموقف نظراً لحساسية المرحلة وخطورتها، فإننا ندين هكذا تصرفات غير
مسؤولة، وندعو مسببيها إلى الكف عنها، وعدم تكرارها.
هولير في 8/3/2015

ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…