آسايش «ب ي د» في عفرين تفرج عن عضويين لـلحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

تصريح:
 
افرجت
قوات آسايش عفرين التابعة ل ب ي د في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم عن
الرفيقين (سيامند بريم و بيازيد معمو) بالإضافة إلى ثمانية مواطنين آخرين.. بعد
قضائهما فترة احتجاز قسرية قاربت السنة والنصف ..حيث احتجزا اثر الحملة السيئة
الصيت التي شنتها تلك القوات على مكتب حزبنا في عفرين بتاريخ 6/9/2013 وإغلاقه
عنوة للنيل من مواقفه القومية والسياسية تجاه مجمل الاوضاع التي تشهدها البلاد,
وبالأخص كوردستان- سوريا…
 نحن
في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا إذ نبارك للرفيقين المناضلين استعادة حريتهما وعودتهما سالمين إلى رفاقهم
وأهلهم.. 
نؤكد
في العين ذاته ان ينال جميع الرفاق الباقين المحتجزين حريتهم (شكري بكر – أحمد
سيدو- محمد خاجي- لازكين بركات- محمود كوريش, محمد علي ولي- سمير حسن- والمختطف المحامي
إدريس علو..) لطي صفحة الاعتقالات السياسية في كوردستان- سوريا, ولفتح صفحة جديدة
لترسيخ اسس ومبادئ العمل الجماعي الكوردي المشترك وفقا لـ اتفاقية دهوك التي تمت
تحت رعاية القائد القومي مسعود بارزاني, والبدء الفعلي بترجمتها وفق صيغة المرجعية
السياسية الكوردية

.

12/2/2015
الإعلام المركزي لـلحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…