قاسم ششو: كنا نتصور ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى شنكال لمساعدة الناس لا للمصالح الحزبية والتدخل في تقرير مصير شنكال

أعلن قاسم ششو، أحد أبرز قيادات البيشمركة الايزيديين في شنكال ان الكورد الايزيديين والشنكاليين تصوروا ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى جبل شنكال لمساعدة الناس والنازحين الفارين من ارهاب داعش وبدافع قومي، ولكن يبدو انهم جاؤوا الى شنكال من أجل مصالح حزبية والتدخل في مصير شنكال الذي نرفضه جملة وتفصيلا.
وقال، قاسم ششو، لوكالة أنباء بيامنير، انه “عندما جاء مسلحو (PKK) الى شنكال كنا نتصور ان مجيئهم كان بدافع وروح قومية ويريدون مساعدتنا انسانيا وليس عسكريا حتى، لان المجتمع الدولي قد تدخل بشكل فوري للدفاع عن شنكال”.
واضاف “لم نكن نعرف بانهم جاؤوا من أجل مصالح حزبية وشخصية والتدخل في تقرير مصير الايزيديين وشنكال”.

 

 وتابع، ششو، “لذلك نحن نقول لهم وبمنتهى الاحترام، ان تشكيل الكانتونات مرفوض جملة وتفصيلا، وان مصير شنكال والايزيديين بايد أهالي شنكال والايزيدين فقط ودون اي تدخل خارجي مرفوض قطعا وسوف نرد”.
بيامنير / رسالة الشركاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…