بلاغ رئاسة إقليم كوردستان حول محاولة استقطاع وكنتنة شنگال

بعد أن حررت قوات پشمرگه‌ كوردستان مناطق من شنگال، وعودة الأمل إلى الأخوة الايزيديين، وجهود مؤسسات حكومة إقليم كوردستان لإعادة الحياة والاستقرار إلى المنطقة، قامت مجموعة ومع الأسف، في 14/1/2015 وبشكل غير قانوني بإعلان مجلس باسم مجلس ايزيديي شنگال وذلك تمهيدا لإعلان كانتون في هذه المنطقة.
وتعلن رئاسة إقليم كوردستان إن هذا التصرف، ضد رغبة الايزيديين وكافة شعب كوردستان، لأن شنگال جزء لا يتجزأ من كوردستان، وفيها مؤسسات رسمية وإدارية خاصة بها.
إن مهمة إدارة ومساعدة الناس وعودة النازحين وحماية شنگال، تقع على عاتق هذه المؤسسات، ولا يحق لأية جهة كانت، فرض أي إدارة كارتونية على هذه المنطقة وبالضد من رغبة أهاليها، وبعكسه سيواجهون بردود أفعال قوية.

 

إننا نطمئن أهالي شنگال الأعزاء، بعودة شنگال وبشكل رسمي إلى إقليم كوردستان.
رئاسة إقليم كوردستان
17/1/2015م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…