دعوة إلى اعتصام في دورتموند وايسن في ألمانيا

تتعرض مناطقنا الكوردية في غربي كوردستان إلى هجمة شرسة من النظام الأسدي وكل القوى الإرهابية التي تُنفذ عملية تدمير كامل  للبنى التحتية وتفريغ المدن والقرى من سكانها، بُغية إجراء تغيير ديمغرافي فيها، وعبر عن هذا المخطط رأس النظام في آخر مقابلةٍ له، عندما قال بأن نسبة الكورد في محافظة الحسكة لا يتجاوز 36% من عدد سكانها.
في الوقت الذي ما زال تنظيم داعش الإرهابي مصراً على مهاجمة كل مناطقنا كما حصل في كوباني ويخطط لمناطق أخرى،  يُنفذ آسايش  حزب الاتحاد الديمقراطيPYD عمليات خطف  للأطفال  كما حصل مع (همرين عيدي، حزبية شيخموس، وليد ابراهيم وغيرهم من الأطفال)، ويفرض قانون التجنيد الإجباري للشباب الكرد ويهدد العشائر ويقتحم القرى الكردية  المعارضة لسياساتهم ومداهمة مكاتب الأحزاب في الوطن والاستمرار في اعتقال النشطاء وكوادر الأحزاب الكوردية بحجج واهية.

 

كل هذه السياسات دليلُ صريح على عرقلة توحيد الصف الكوردي، وتقديم خدمة مجانية لأعداء الكورد وكوردستان، لتنفيذ مخططاتهم ضد طموحات وتطلعات الشعب الكوردي في الحرية والعدالة.
وللتعبير عن التنديد على هذه السياسات القمعية وتضامناً مع شعبنا وذوي الأطفال المخطوفين، ندعو الجالية الكوردية في ألمانيا إلى اعتصامٍ يوم الأحد 11.01.205 على العنوان التالي:
Friedhof (nördliche Seit der Reinoldikirche)
Dortmund
يبدأ الاعتصام الساعة: 13:00 إلى الساعة: 15:00
كما أننا ندعو الى المشاركة الفعالة في العمل الاحتجاجي الذي دعا له حزب يكيتي الكُردي في سوريا في مدينة ايسن، يوم السبت  في العاشر من شهر كانون الثاني الساعة الثانية وعلى العنوان التالي:
Essen Hauptbahnhof
– منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
– منظمة اوربا لتيار المستقبل الكُردي في سوريا
08.01.2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…