بيانات التنديد بخصوص الهجوم الإرهابي على جريدة «شارلي أيبدو»

 

رابطة الصحفيين السوريين تدين الاعتداء على مقر صحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية

 

تابعت رابطة الصحفيين السوريين باستنكار شديد الاعتداء الآثم الذي تعرض له مقر صحيفة “شارلي ايبدو” الساخرة في باريس اليوم الأربعاء، والذي راح ضحيته عشرة صحفيين (بينهم اثنان من أشهر رسامي الصحيفة) وشرطيان.
إن رابطة الصحفيين السوريين إذ تدين هذا العمل الإجرامي، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه، تؤكد رفضها القاطع لأي تبرير لهذه الجريمة النكراء التي تمثل اعتداء صارخاً على كل القيم الإنسانية، وانتهاكاً لأبسط المبادئ التي أقرتها جميع الأديان.
تتقدم رابطة الصحفيين السوريين بالتعزية لأسر ضحايا هذه الجريمة الشنيعة، ولجميع زملاء الضحايا من صحفيين ورجال شرطة. وتذكر الرابطة في هذه المناسبة الآليمة بضرورة احترام حرية العمل الصحفي وضمان عدم التعرض للصحفيين أينما كانوا.

 

رابطة الصحفيين السوريين
7/1/20125
——————
 
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تدين الاعتداء على مقر صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية
 
تابعت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ببالغ الألم، الأنباء المستنكرة والمدانة عن الاعتداء الآثم الذي تعرض له مقر صحيفة “شارلي ايبدو” في باريس اليوم الأربعاء، والذي راح ضحيته عشرة صحفيين وشرطيان.
إن رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تدين هذا العمل الإجرامي الشنيع بحق حرية العمل الصحفي، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه، تؤكد إدانتها ورفضها القاطع لهذه الجريمة النكراء التي تمثل اعتداء آثماً على كل القيم الإنسانية، وانتهاكاً لأبسط المبادئ التي أقرتها جميع الأديان.
تتقدم رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بالتعزية لأسر الضحايا، ولجميع زملائهم الصحفيين، ورجال الشرطة، والشعب الفرنسي. وتذكر الرابطة في هذه المناسبة الأليمة بضرورة احترام حرية العمل الصحفي، وضمان عدم التعرض للصحفيين أينما كانوا.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
07 – 01 – 2015
—————
استهداف تشارلي ابدو استهداف لكل صوت حر
تابعنا في مركز التآخي Biratî للديمقراطية والمجتمع المدني ببالغ الحزن مجريات الأحداث في باريس اثر الهجوم الإرهابي بتاريخ 07/01/2015 الذي نفّذه مُلثّمان لا يزالان مجهولَي الهويّة والتبعيّة على مقرّ صحيفة تشارلي_إبدو.
وإنّنا هنا إذ نبدي تضامننا المٌطلق مع أُسر وأصدقاء الضحايا وهيئة تحرير الصحيفة, نؤكد كسوريين ذاقوا مرارة الارهاب باشكال وألوان مختلفة ولانزال نعاني من تبعات انتشار جرائمه في كل بلادنا أن هذا الاستهداف البشع لم يكن للصحيفة وحسب, بل إنّه استمرارٌ لعمليّات العداء التي يشنها الإرهابيون في كل مكان ضد الأصوات الحرة والمدافعين عن حرية التعبير.
——————-
بيان بخصوص الهجوم الإرهابي على جريدة “شارلي أيبدو”
تعرض جريدة “شارلي أيبدو”  الفرنسية الساخرة صباح أمس الأربعاء إلى هجوم إرهابي في قلب العاصمة باريس,  نفذه ثلاثة مسلحين مجهولين، وراح ضحيته 12 شخصا من بينهم أربعة رسامين معروفين كشارب وولانسكي وكابي.
أننا في اتحاد الإعلام الحر في روج آفا ندين  ونستنكر بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي الجبان الذي أستهدف الصحفيين وجريدة “شارلي أيبدو”, ونؤكد إن هذا الهجوم هو هجوم على الديمقراطية والإعلام الحر في العالم, وجاء نتيجة عقلية راديكالية متخلفة لا تقبل إلا لونا واحدا في العالم, وهي نفس العقلية التي تقطع رؤوس الصحفيين في سوريا والعراق, وتستهدف الديمقراطية والإعلام الحر في روج آفا.
كما نعلن تضامنا مع جريدة “شارلي أيبدو” وصحفييها, ونتوجه بتعازينا إلى الصحفيين الفرنسيين وعوائل ضحايا هذه المجزرة, ونتمنى لهم الصبر والسلوان والشفاء العاجل للجرحى.
اتحاد الإعلام الحر – روج آفا
812015
—————
اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين يدين مقتل الصحفيين الفرنسيين
مرة أخرى ترتكب القوى الظلامية الإرهابية جريمة نكراء بحق مجموعة من الإعلاميين الأبرياء ذنبهم الوحيد أنهم ينقلون الحقيقة لشعوبهم.

إن قيام إرهابيون مجرمون قتلة متسترين بالدين، والدين منهم براء،بالهجوم على مقر الزميلة صحيفة “شارلي إيبو” الفرنسية وقتل اثنا عشر منهم، جريمة نكراء وعمل خسيس وجبان بحق حرية الرأيّ والإعلام بعيداً عن نشرها مواداً أو صورٍ مثارة للجدل.

إن هذا العمل الإرهابي الجبان يعد منافياَ للقيم السماوية ولحق الإنسان في الحياة والعيش بسلام ولحريّة الإعلام. وهزت مشاعر شعوب العالم قاطبة قبل الأسرة الإعلامية الدوليّة.

إننا في “اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين” في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه هذه الجريمة النكراء، نعرب عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا وأبرزهم “بارل شارب” صديق الشعب الكرديّ، الذي قال: «لست كُرديا، ولست قادراً على التحدث باللغة الكُردية، ولا أعلم شيئاً عن التاريخ الكرديّ، إلا أنيّ أشعر اليوم، كما لو أن إلهاما أتاني فجأة، أني أتناول الطعام ككردي، وأفكر كُرديا، وأتحدث باللغة الكُردية، وأترنم بالأغاني الكرديّة. اليوم أشعر بأني كُردي..».

– المكتب التنفيذيّ لـ” اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين”
رئيس الاتحاد سلوى سليمان
قامشلو 8/1/2015

————–
بيان إدانة للهجوم الإرهابي الغادر على “شارلي إيبدو”
تعيش فرنسا ومعها أوروبا جميعاً فترة عصيبة من جراء الهجوم الإرهابي
الغادر على حرية الإعلام والرأي والكلمة التي اشتهرت بحمايتها وصونها فرنسا الثورة
على الاستبداد والمكافحة من اجل الحريات السياسية في العالم أجمع. مما سينعكس هذا
الإجرام الذي راح ضحيته 4 صحافيين و4 رسامي كاريكاتير وإصابة 11 آخرين على تعايش
المسلمين ومنتسبي الأديان الأخرى في هذا الجزء الهام من العالم.

إننا في المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا، إذ نعزّي الحكومة
الفرنسية وشعب فرنسا وعلى الأخص عوائل ضحايا الإرهاب، فإننا ندين مثل هذه الأعمال
التي من شأنها دعم الفئات العنصرية وتشجيعها على اقتراف الجرائم ضد المهاجرين وعلى
تقوية التيارات التي تطالب في الغرب بطرد الأجانب، إضافةً إلى الهاء الحكومات
الغربية إجمالاً بموضوعاتٍ تخريبية هذه عن القيام بدورها في مكافحة الإرهاب في
الشرق الأوسط وفي تعزيز مساهماتها في القضاء على الأمراض الخطيرة والجوع والتخلف
في شتى أنحاء العالم.

    ونحن في
المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا، إذ نشكر الحكومة الفرنسية لوقوفها مع ثورة
الشعب السوري وكفاح شعوبنا في الشرق الأوسط من أجل الحرية والديموقراطية وحقوق
الإنسان، وعلى الأخص للموقف الداعم لهذه الحكومة مع كفاح شعبنا الكوردي في هذه
المرحلة الخطيرة، ننبّه إلى ضرورة أخذ تهديدات النظام السوري ومن والاه من علماء
وشيوخ مزيفين كمفتي الجمهورية حسون الذي هدد الدول الأوربية بالعمليات الإرهابية
في وضح النهار، في حال قيامها بخطوات عسكرية جادة ضد نظام الأسد.

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…