احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الشهيد فرهاد

ولاتي مه

مرت اليوم الأحد 8/4/2007 الذكرى الثالثة لاستشهاد الشهيد فرهاد محمد صبري , الذي استشهد تحت التعذيب في سجن الحسكة المركزي , بعد اعتقاله على خلفية أحداث الثاني عشر من آذار.
وبهذه المناسبة شاركت بالاضافة الى أهله والبعض من رفاقه وأصدقاءه , وفد من اللجنة القيادية لمنظمات البارتي وممثلين عن كل من منظمة حقوق الانسان (ماف) وفرقة نارين للفلكلور الكردي وفرقة تربسبية للفلكلور الكردي باحياء هذه المناسبة
بزيارة مزاره ووضعت أكاليل من الزهور على ضريحه وقرأت الفاتحة على روحه, وبهذه المناسبة وصلت برقية من اتحاد المثقفين الكرد غرب كردستان في الخارج , و موقع روزآفا حيث تم تسليمها الى والد الشهيد.

في حين لم تجر اية مراسيم رسمية من كلمات وخطابات, واكتفى والد الشهيد وبكلمة مختصرة بالترحيب وشكر الحضور , و اعتبر الشهيد فرهاد , شهيد الشعب الكردي وملك للجميع وليس ملك لعائلته أو لحزب معين فقط.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…