لا خير في مرجعية لطرفين هما سبب ازمتنا الراهنة

حواس محمود

غياب العقل المؤسسي الكردي امر سلبي للغاية اثر ويؤثر على غياب الوعي الكردي وبالتالي على تشكيل الرأي العام الكردي، الذي يشهد تناحرا اعمويا مغلقا ، الكل يدافع عن الحقيقة الحزبية التي هي بنهاية المطاف قتل للكردايتي واعلاء لقيمة الدوغما والشخص والزعيم، وهذا يجير لصالح الانظمة الغاصبة لكردستان ، اي مرجعية يبحث عنها الطرفان الكرديان في دهوك وعقلاء الكرد والباحثون والاكاديميون غائبون عنه؟!! ، لا خير في مرجعية لطرفين هما سبب ازمتنا الراهنة وتعرض كردستان لاشرس حملة بربرية في التاريخ الحديث ، لن يكون لي امل بأي اتفاق ولو حتى اتفقوا لأن الاساس مبني بشكل مغلوط ، وبئس ذاك الناشط او المثقف الذي يعول على الفاشلين.
 مودتي للجميع

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ولاتي مه – خاص: أعلن خمسة من أصل سبعة أعضاء في قيادة منظمة أوروبا التابعة لحزب الوحدة الديمقراطي الكُردي في سوريا انسحابهم من صفوف الحزب، وذلك عبر بيان سياسي صدر اليوم، أشاروا فيه إلى جملة من الأسباب التنظيمية والسياسية التي دفعتهم لاتخاذ هذا القرار، بعد ما وصفوه باستنفاد جميع محاولات الإصلاح الداخلي. ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إعلان…

د. حمدي سنجاري بعض الزيارات لا تُنسى. لا لأنها تُعرّفك على مكان، بل لأنها تضعك وجهاً لوجه مع معاناة بشر حقيقيين، وآمالهم التي لم تنطفئ بعد. وحين دعاني عدد كبير من أبناء سنجار، النازحين قبل أيام في دهوك وأربيل، وجدت نفسي أمام زيارة طالما أجّلتها أكثر مما ينبغي. هناك التقيت بسنجار الحقيقية. مسلمون، إيزيديون، مسيحيون. عرب وكورد وتركمان….

تلقى النائب كبرئيل موشي سلسلة من الاتصالات والرسائل من عدد من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، هنأته خلالها بمناسبة نيله عضوية مجلس الشعب السوري، متمنين له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية وخدمة أبناء الوطن. وقد وردت هذه الاتصالات والرسائل من كل من: * الدكتور صلاح درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا * السيد شلال كدو رئيس…

خوشناف سليمان ما تشهده مناطق شمال وشرق سوريا اليوم هي حالة استنزاف شاملة تضرب حياة الناس في الصميم. وتستهدف القدرة على البقاء والصمود لدى جميع مكونات المنطقة و خاصة الكرد الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية خلال المواسم الأخيرة لم تكن مجرد حوادث عابرة. بل جاءت متزامنة مع سياسات اقتصادية أثقلت كاهل المزارعين. فأسعار شراء المحاصيل لم تعد…