بيـــان إعلان الوحدة الاندماجية بين منظمة RONAK ومنظمة AZADI

استجابة لمتطلبات
المرحلة التاريخية الراهنة، حيث تعصف بالشعب الكردي رياح الهجمات البربرية، وتنفّذ
بحقه مخططات التهجير والنفي والاستلاب ومحاولة إلغاء وجوده، ومصادرة حقوقه، من
خلال تدمير بنيته الاجتماعية والتغيير الديموغرافي لمناطقه، ودفعه قسراً وتحت وطأة
قوة السلاح والتجويع والحصار وممارسة العنف إلى النزوح عن أراضيه، ومحاولة طمس
هويته، وخصوصيته الكردية، فإننا نرى أن السبيل الوحيد لمواجهة هذه المحنة، هو وحدة
الصف تحت سقف المصلحة القومية العليا، وبناء عليه فإننا في منظمة RONAK ومنظمة AZADI نعلن عن الوحدة
الاندماجية بيننا، حيث أن منظمة AZADI هي منظمة مرخصة
تعمل من أجل الحقوق الكردية، تتوزع فروعها في دول عديدة ومركزها الرئيس مدينة
موسكو، ومنظمة RONAK هي منظمة مؤسساتية
تتوزع فروعها في جميع المدن الكردية في سوريا فضلا عن مكاتبها في أوروبا وفي دول
الجوار، ومركزها الرئيس مدينة قامشلو،
وسيستمر العمل الوحدوي على الأهداف والآليات المعلنة، تحت مسمّى (
منظمة RONAK ) وفق المنهجية المؤسساتية المتبعة، والرؤية السياسية التي جوهرها
الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا.
عاش الشعب الكردي والخلود لشهداء الحرية والعدالة.

قامشلو – موسكو 5/10/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…