تصريح من (DAD) : حكم جائر آخر من محكمة جنايات الأحداث بالحسكة

  بتاريخ 20 / 3 / 2007 ، أصدر رئيس محكمة جنايات الأحداث بالحسكة ، القاضي أيلي ميرو ، قراراً قضائياً آخر مجحف في الدعوى رقم أساس / 18 / لعام 2007م .

بحق كل من الحدثين الشقيقين وهما :

1- رودي محمد عمر .

2- محمد عاصم محمد عمر .
  وجاء القرار الجديد متضمناً إضافة إلى عقوبة الحبس ، إلزام الحدثين بدفع التعويض عن الأضرار التي لحقت بالمؤسسات ودوائر الدولة في مدينة الدرباسية ، والتي سبق وأن تم إلزام الحدثين حسين ديب خليل وكاوا محمد سعيد صالح بكر بدفعها بالدعوى رقم أساس / 4 / لعام 2007م .

وقد جاء القرار الجديد كما يلي :

(( 1- حبس المدعى عليه الحدث رودي محمد عمر والدته عزيزة حسو تولد 31 / 1 / 1986 ، مدة سنة واحدة مع الشغل بسبب الجرم المسند إليه وهو الحريق المنصوص عنه والمعاقب عليه وفق المادة / 573 / عقوبات عام.

2- حبس المدعى عليه الحدث رودي محمد عمر مدة سنة واحدة مع الشغل بسبب الجرم المسند إليه وهو منع السلطات القائمة من ممارسة وظائفها والمعاقب عليه وفق المادة / 292 / عقوبات عام .

3- وضع المدعى عليه محمد عاصم محمد عمر والدته عزيزة حسو تولد 25 / 4 / 1992  في المعهد الاصلاحي بحلب مدة ستة أشهر مع الشغل بسبب الجرم المسند إليه وهو جناية الحريق قصداً والاعتداء على السلطات ومنعها من ممارسة عملها المنصوص عنه والمعاقب عليه وفق المادة / 294 / و / 573 / من قانون العقوبات السوري العام .

4- جمع العقوبات بالفقرتين الحكميتين الأولى والثانية ، بحيث تصبح عقوبة الحبس بحق الحدث رودي محمد عمر مدة سنتين مع الشغل .

5- حساب مدة التوقيف حساباً شاملاً من تاريخ حجز الحرية ولغاية إطلاق سراحه وإنزالها من العقوبة أصولاً .

6- إلزام المدعى عليهما الحدثين وأوليائهم الشرعيين بالتكافل والتضامن بدفع قيمة الأضرار اللاحقة بالمؤسسات والدوائر الحكومية والبالغة / 76500000 / ستة وسبعون مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية .

7- إلزام المدعى عليهما الحدثين وأوليائهم الشرعيين بالتكافل والتضامن بدفع مبلغ / 500000 / خمسمائة ألف ليرة سورية كتعويض معنوي للمؤسسات والدوائر المتضررة توزع حسب نسبة الضرر في كل منها )) .

ويذكر أن هذين الحدثين إضافة إلى / 44 / آخرين يحاكمون أمام محكمة جنايات الأحداث بالحسكة على خلفية أحداث 12 – 13 أذار 2004 التي افتعلتها السلطات السورية في المناطق الكردية ، ورغم صدور قانون العفو رقم / 41 / تاريخ 17 / 7 / 2004 إلا أن الجهات العامة في الدولة حركت دعاوى التعويض بحق هؤلاء الأحداث بتوجيه وإيعاز من الجهات الأمنية .

ومن الجدير ذكره أن أعمال الحريق وتخريب المؤسسات العامة ودوائر الدولة …، جرت بتوجيه من بعض الأوساط المرتبطة بالسلطة بهدف تصوير ما جرى على إنها أعمال شغب ليس إلا وإفراغها بالتالي من مضمونها الأساسي كرد فعل على حالة الاحتقان السياسي والقومي وسياسة الاضطهاد والقمع والاستبداد ومصادرة الحقوق والحريات الأساسية للشعب الكردي في سوريا .

أما الجهات العامة في الدولة التي حركت هذه الدعاوى بحق هؤلاء الأحداث فهي :

1- الحق العام .

2- وزير العدل .

3- وزير الداخلية .

4- وزير الدفاع .

5- وزير الزراعة والإصلاح الزراعي .

6- وزير الري .

7- المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بالحسكة .

8- المدير العام للمصرف الزراعي التعاوني .

9- أمين فرع حزب البعث بالحسكة .

10- مدير إدارة المخابرات العامة .

11- رئيس مجلس مدينة الدرباسية .

12- مدير عام  إدارة الجمارك العامة .

13- وزير التموين والتجارة الداخلية .

14- وزير المواصلات .

15- وزير النقل .

16- وزير الصحة .17-  وزير الثقافة .

18- رئيس اتحاد شبية الثورة بدمشق وأمين فرع اتحاد شبيبة الثورة بالحسكة ، إضافة لوظيفة كل منهم يمثلهم إدارة قضايا الدولة بالحسكة .

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) ، ندين هذا الحكم الجائر ، ونعتبره حكماً سياسياً ولا يستند إلى أي أساس قانوني أو دستوري ، الهدف منه ثني عزيمة أبناء الشعب الكردي في سوريا والنيل من إرادته في الدفاع عن حقوقه وحرياته الأساسية ، وندعو السلطات إلى إلغاء هذا الحكم الجائر بحق الحدثين كاوا محمد سعيد صالح بكر و حسين ذيب خليل ، والكف عن محاكمة بقية الأحداث الذين اعتقلوا على خلفية أحداث أذار 2004 .

كما نتوجه في الوقت نفسه إلى كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والاقليمية والعالمية إلى التضامن مع هؤلاء الأحداث والضغط على السلطات السورية من أجل إلغاء هذا الحكم الجائر والكف نهائياً عن الاعتقال السياسي وإطلاق الحريات الديمقراطية في سوريا .

26 / 3 / 2007


 المنظمة الكردية


للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )


Info@Dad-Kurd.Org

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…