الا بئس ما يتفكرون

حواس محمود

   الكرد كشعب مظلوم ومقهور ، انشأوا احزابا لهم ، هذه الاحزاب تطرح افكارا تحولت الى ايديولوجيا جامدة ، الكثير من الناس يتبعونها كما المتصوفة ( مريدين ) أوقفوا عقولهم عن التفكير ، وهو مرض كردي مزمن ، نحن عندما نكتب تحليلا او مقالا لتنوير العقل الكردي، يأتي أحدهم من ضحايا الاستلاب العقلي بفعل غسل الدماغ الايديولجي الحزبي لينصحنا بطريقة كتابة التحليل أو ان نذهب هذا المنحى الفكري أو ذاك، أي ظلمات هؤلاء هم فيها وهم يدعون الديموقراطية ، أو ياتي البعض ليقولوا لنا تخصصوا في هذا المجال أو ذاك، أو ان تكون مقالاتكم مؤيدة لفلان جهة ، هذا نوع من تقييد حرية الرأي بائسة ، انا شخصيا ارفضها رفضا باتا 
اتذكرون مقولة فولتير يا اصحاب العقائد الجامدة من مرضى الاحزاب المتعفنة فكريا عندما قال لخصمه المحاور: ساقدم حياتي قربانا لك لكي تبدي رأيك بحرية ، الا بئس ما يتفكرون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…