أيها الكوردي.. كفى سذاجةً وغباءً سياسياً..!!

بير رستم

إنني أقول لكل أولئك الذين تفاجئوا _وعلى الأخص من يحسب على النخبة الثقافية والسياسية_ وذلك بالإجتماع والتوقيع الأخير بين حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وجماعة هيئة التنسيق وتسمية إقليم كوردستان (سوريا) بـ”شمال شرقي سوريا” _وليعذروني_ بأنكم ما زلتم تمارسون السياسة بسذاجة ولا أجدها لائقة بأن أقول وبـ”غباء مستفحل”؛ حيث إن جماعة هيئة التنسيق وعلى الأخص الطرف الفاعل فيه وهو حزب الاتحاد الاشتركي العربي الديمقراطي بقيادة السيد حسن عبد العظيم أشد عنصرية وعروبةً من حزب البعث
 _وأقولها عن تجربة_ حيث وفي الإجتماع التأسيسي للمجلس الوطني لقوى إعلان دمشق عام 2007 إعترضوا على أن تسمى القضية الكوردية في سوريا _حتى_ تحت مسمى ومصطلح “مشكلة كوردية”، ناهيك عن تسمية كوردستان أو غربي كوردستان.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=490898671054456&id=100004029833509 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…

د. حمدي سنجاري يتحمّل رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مسؤوليات تُعدّ من بين الأكثر تعقيداً في المنطقة، فالعراق يقف عند تقاطع تحديات داخلية وإقليمية ودولية تجعل من قيادة الدولة مهمة استثنائية بكل المقاييس. ولعلّ صعوبة هذه المهمة هي ما يجعل تولّيها، بحدّ ذاته، تعبيراً عن الثقة بالقدرة على الإنجاز، إذ إنّ قيادة العراق اليوم لا تحتمل الاكتفاء بإدارة الأزمات،…