تصريح ماف حول الإساءة إلى موكب المحتفلين بنوروز قامشلو

احتفل أبناء شعبنا الكوردي  في قامشلو بشكل حضاري ودون منغّصات في هذا العام 2007 كما كان يحدث من قبل، على امتدا دساعات  الاحتفال،في أحضان الطبيعة ، إلا أنه وللأسف كما يبدو أن هناك (أوساط مسيئة في أجهزة السلطة المحلية) أرادت بعد نجاح الاحتفال أن تنغّص الفرح على المحتفلين بعيد النوروز، أثناء عودتهم من قرية علي فرو، إذ تم ادخال الآليات عن طريق هيمو ، وتم توجيه الآليات إلى البراري الموحلةمن قبل رجال الشرط ، مما أدى إلى عرقلة وتأخير كل آلية أكثر من ساعتين ونصف ، وأن بعض المركبات علقت في الوحول ، واصطدم بعضها بالآخر، إصابات خفيفة ، نتيجة وعورة الطريق الزراعي ، و تم نفاد وقود بعضها الآخر ، وهذا ما شكل إزعاجاً لعشرات الآلاف من المحتفلين،  بل تعرضت حياة بعضهم للخطر ، وكان من بينهم الأطفال والمسنين…!

ولاتزال مركبات عديدة حتى ساعة إعداد التصريح عالقة في الوحول ، أو متعطلة خارج المدينة مع أن المسافة بين موقع الاحتفال والمدينة لايستغرق أكثر من ربع ساعة ، فقط….!

 

قامشلو


الساعة التاسعة مساءً


21-3-2007

 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…