فرقة ميتان للفلكلور الكردي في مدينة (سري كانية)

  تهنئ فرقة ميتان للفلكلور الكردي الشعب الكردي وجميع محبي الحرية والسلام في العالم بمناسبة عيد نوروز
وتتمنى للجميع الخير والمحبة والسلام ،وتدعوكم إلى إقاد الشموع وتعليق الأضواء الملونة في ليلةنوروزو إلى المشاركة في الأحتفال الذي سيقام في 21آذار في قرية عين الحصان جنوب غربي مدينة سري كانية (رأس العين ) والذي ستشترك فيه مع الفرق الفلكلورية الأخرى في إحياء احتفالات نوروز ،وتتمنى من الجمهور الكريم عدم إلقاء الفضلات وبقايا الأطعمة في مكان الاحتفال لنظهر للآخرين بأننا دائماً في الطليعة ومحبين للطبيعة ، علماً بأن فرقة ميتان للفلكلور الكردي تأسست في شتاء 1988 وقامت بالتحضير للاحتفال الأول لعيد نوروزومنذ ذلك التاريخ تستمر فرقة ميتان  بالمشاركة في جميع الفعاليات القومية والوطنية ،واستقبال مناضلي الشعب الكردي ، وقد توفي مدرب الفرقة (سلمان حج أحمد آل رشي )1994 بعد أن وضع أسس قوية للفرقة جعلتها تستمر إلى الآن .

مرة آخرى تهنئكم فرقة ميتان للفلكلور الكردي بقدوم عيد نورورز ,وتتمنى أن يكون عام 2007م عام حرية لجميع الشعوب المضطهدة بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص

عاش نوروز رمز الحرية والسلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…