لجنة M.A.D السورية لحقوق الإنسان: السلطات السورية تفرج عن ثلاثة شبان كرد قاصرين

أفرجت السلطات السورية عن ثلاثة شبان قاصرين  كرد وهم :

1- شيخموس محمد بن قاسم تولد 1988عفرين .

2- مصطفى حسن بن محمد علي .تولد 1988هوليلو – عفرين

3- خبات رشكيلو بن محمد.تولد1989راجو – عفرين

 

وذلك على خلفية اعتقالهم منذ عام 2004 بتهمة انتماء الى تنظيم سري   pyd

والجدير بالذكر بان المفرج عنهم تم محاكمتهم أمام محكمة امن الدولة بدمشق مع تسعة شبان كرد اخرين بنفس التهم التى لا أساس له من الناحية القانونية وهي المادة 267 من قانون العقوبات السورية وحكم على البعض منهم سبع سنوات ونصف ومنهم أربع سنوات وذلك بتاريخ 4/2/2007

إننا في لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وإطلاق حريات العامة ودمقرطة البلاد والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية في سوريا.


سوريا14/3/2007  



مكتب الإعلامي في لجنة
M.A.D

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…