اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية يهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني

 الى الاخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا المحترمين
بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمركم مؤتمر الاتحاد السياسي بين الاحزاب الكوردية الاربعة والذي تمخض عنه ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني نحي فيكم روح الكوردايتي الصادقة وسعيكم الدؤوب لانجاح المؤتمر بعيدا عن الانانية الحزبية الضيقة والتوجه نحو المصلحة الكوردية العليا دون اعتبارات اخرى.

ان ولادة حزبكم جاءت في ظروف كان الشعب الكوردي في امس الحاجة اليها وتتويجا لجهود القيادة السياسية الحكيمة في اقليم كوردستان العراق وبتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس مسعود البرزاني الذي يعمل دون كلل او ملل من اجل وحدة الصف الكوردي.
نتمنى لكم دوام التوفيق خدمة للكورد وكوردستان والسير على نهج البرزاني الخالد آملين ان تكون هذه التجربة الوحدوية نواة خير للشعب الكوردي في سوريا.

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب لا أدري لماذا تسلل إلى ذهني مسلسل “صح النوم”، وبالتحديد ذلك المشهد الذي يحاول فيه حسني البرظان كتابة مقالته الشهيرة. يبدأ بثقة: “إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في إيطاليا، فعلينا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل.” ثم يتكفل غوار بإفساد كل شيء، فلا يكتمل المقال؛ لأن الواقع المؤلم الذي يعيشه كاتب المقال كان أثقل من أن…

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثانية: ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان… من الفكرة إلى المبادرة إذا كان تكرار الاعتداءات على إقليم كوردستان قد أصبح تهديدًا للاستقرار، وإذا كانت بيانات الإدانة لم تعد كافية لردعها، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه هو: ما البديل؟ البديل، برأيي، هو فتح نقاش دولي جاد حول إنشاء ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان، أو إطلاق مبادرة أممية…

شادي حاجي في مرحلة تتغير فيها خرائط النفوذ والتحالفات في الشرق الأوسط، وتتداخل المصالح الدولية والإقليمية بصورة متسارعة، تقف القضية الكردية أمام سؤال مختلف: هل ينبغي للكرد البحث عن حلول عاجلة، أم أن المرحلة تقتضي بناء استراتيجية طويلة الأمد تجعلهم أكثر استعداداً للمتغيرات المقبلة؟ ربما يكون الخيار الثاني هو الأكثر واقعية. فـالصبر الاستراتيجي لا يعني الاستسلام للواقع أو التخلي عن…

عبدالله كدو على المثقفين والسياسيين، وكل أصحاب الخبرة والحكمة والمهتمين بالشأن الوطني الكردي السوري العام ، أن يقدموا، بصدق وأمانة، الأدلة والقرائن والوثائق الأساسية التي توضح السير السياسية والفكرية للقوى والشخصيات الكردية الفاعلة، المدنية منها والعسكرية، كما هي في حقيقتها، بعيدا عن التقديس أو التشويه أو الانتقائية. فمعرفة الحقائق ونشرها ليست ترفاً، بل مسؤولية قومية ووطنية، إذ لا ينبغي أن…