خبر صحفي صادر عن المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)

أصدر القاضي الفرد العسكري الرابع بدمشق النقيب أحمد قويدر صبيحة هذا اليوم  قراراً بإخلاء ســبيل الطبيب والشاعر محمود صارم الموقوف في سجن دمشق المركزي والمحدد موعداً للنظر في قضيته يوم الأحد 18/3/2007 والمضرب عن الطعام منذ تاريخ 28/2/2007 و المحال إلى جناح المعاقبين في السجن منذ تاريخ 6/3/2007.

ترحب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بقرار القاضي الفرد العسـكري الرابع الحكيم والشجاع وتعتبر قرار إخلاء سبيل الدكتور محمود صارم خطوة إيجابية وعلى الطريق الصحيح ، تحيي الأمل والتفاؤل في النفوس بقرب إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في سوريا و معتقلي الرأي والضمير وإنهاء حالة الطوارئ المعلنة وما تمخض عنها من آثار.

 

دمشق 15/3/2007


المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الانســـان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…