مؤسسة كاوا تحيي عيد نوروز إقليم كردستان العراق

    اقامت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق حفلا في منطقة – براغ – بين أربيل وبلدة صلاح الدين بمناسبة عيد نوروز واستضافت فيه جمعا غفيرا من العائلات السورية المهجرة قسرا من بلادها والمقيمة من الكرد والعرب وأصدقاء المؤسسة بالاقليم وقد.

 وجه السيد صلاح بدرالدين رئيس المؤسسة وبهذه المناسبة رسالة تحية الى بنات وأبناء الشعب الكردي في كل مكان وخصوصا في الوطن كما حيا الثورة السورية وشعلتها النوروزية المتقدة منذ آذار قبل ثلاثة أعوام وحتى الآن.

 وقد أشرف الفنان الكردي السوري المعروف الأستاذ محمود عزيز على الجانب الفني اللائق بهذا اليوم الربيعي الجديد بموسيقاه العذبة وأغانيه الرابطة بين القديم والجديد واستمر الحفل من الصباح وحتى مساء اليوم نفسه وكل نوروز وانتم بخير .

الهيئة الإدارية لمؤسسة كاوا
21 – 3 – 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…

عمر إبراهيم تُعدّ اللغة الأم من أهمّ مقومات وجود الشعوب والأمم، لأنها ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل وعاء يحمل التاريخ والثقافة والتراث والهوية القومية. واللغة الكوردية، بما تمتلكه من عمق حضاري وأدبي، تُجسّد ذاكرة الأمة الكوردية عبر آلاف السنين، وتحفظ ملامح وجودها في جغرافية كوردستان. لقد عانى الشعب الكوردي عبر مراحل طويلة من محاولات طمس لغته ومنعها…

عبدالله كدو الأحزاب الوطنية في سوريا عامة، ومنها الكردية خاصة، تعرضت لتدخلات وضغوط من السلطات التسلطية المتعاقبة لاستمالتها على مضض، حيث استمرت سلطات النظام البعثي السابق في العمل على التعشش داخل بعض الهيئات القاعدية والقيادية للأحزاب المعارضة، لتحويل بعض أعضائها إلى موافقين على سياساتها أو متفرجين متصالحين معها. وفي الحالة الكردية، هناك حالات طرد موثقة لأعضاء قياديين أو من القواعد…