توفيق عبد المجيدإلى كل الرفاق والأصدقاء وأخص بالذكر منهم الصديقين حسين جلبي وأمين عمر
تحية الأخوة والصداقة
لا أشك أبداً أنكم تدركون مثلنا وربما أكثر منا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقنا جميعاً في هذه المرحلة التاريخية المفصلية التي نمر بها جميعاً ، بل تمر بها المنطقة بأسرها ، لتكون نتائجها بالمحصلة وفي نهاية المطاف لصالح شعوب المنطقة ، ومنها شعبنا الكردي المحروم من أبسط حقوقه القومية .
لنكن جميعاً في خدمة قضية شعبنا في هذه المرحلة الحساسة التي لن تتكرر ولن تنتظرنا طويلاً






