منظمة سويسرا لحزب آزادي: لم نحل منظمتنا, ولم نستقيل من صفوف حزبنا, ولم ننضم إلى أي مؤسسة أو منظمة أو حزب آخر.

توضيح منظمة سويسرا لحزب آزادي الكردي – سوريا
إننا أعضاء ورفاق منظمة سويسرا لحزب آزادي الكردي, نعلن ونوضح بأننا لم نحل منظمتنا, ولم نستقيل من صفوف حزبنا, ولم ننضم إلى أي مؤسسة أو منظمة أو حزب آخر.

ونقول أن البيان, الذي نشر على مواقع النيت وصفحات التواصل الاجتماعي عار عن الصحة والحقيقة والواقع، وهذا البيان لا علم لنا به ولا يمثل أحد من رفاق منظمة سويسرا لحزب آزادي الكردي في سوريا سوى من كتبها ونشرها ومدون اسمه في نهاية البيان السيد ادريس خلف المسؤول السابق لمنظمتنا في سويسرا وكل ما كتب ونشر في هذا البيان لا يمثلنا.
حيث فيه الكثير من التحامل السياسي والتنظيمي, وفيه الكثير من المغالطات والتلفيقات السياسية والتنظيمية والنضالية.
لذا نقول لجميع المنظمات والأحزاب ومؤسسات كردية وكردستانية وسويسرية، نحن قائمين على رأس عملنا الحزبي ومتابعين لنضالنا الوطني والقومي على نهج آزادي والكوردايتي.
– عاش الكورد وكوردستان
– النصر لقضية شعبنا الكوردي العادلة
– ويسقط نظام الطاغية وأعوانه
منظمة سويسرا لحزب آزادي الكردي-سوريا.
28/1/2014
………………………………….
ملاحظة: الايميل الحالي للتواصل مع رفاقنا في سويسرا: jan.rebir@hotmail.com
الايميل الرسمي لمنظمة الخارج: azadi.derve2014@gmail.com

صفحة الفايسبوك: https://www.facebook.com/PAK.R.Derve

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…