تصريح   المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي))

 نحي الذكرى الثالثة للهبة الوطنية الكردية في سوريا في 12 آذار و أحداثها الدامية و المؤسفة و نشكر الجماهير الوطنية الكردية و كافة وسائل الإعلام بفعالياتها الحضارية اللائقة من إيقاد الشموع مساءً بكثافة و هدوء في كافة المدن الكردية  و كذلك وقوفها لمدة خمس دقائق في الساعة الحادية عشر ظهراً و رفع الشارات السوداء تعبيراً عن الحداد , بدرجة عالية من الالتزام في كافة مناطق تواجد شعبنا الكردي في سوريا وبعدها زيارة الوفود الرسمية من حزبنا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا  إلى قبور كافة الشهداء و في جميع المناطق و وضع باقات الزهور على الأضرحة, ثم زيارة تلك الوفود لعوائل الشهداء بيتاً بيتاً و تهنئتهم بالشرف الوطني الرفيع باعتبار أبنائهم شهداء القضية الكردية في سوريا و الشعب الكردي عامةً .

 

نكرر شكرنا و تقديرنا لأبناء شعبنا لمدى الالتزام بهذه المظاهر المعبرة عن مدى الإخلاص لشهدائه و قضيته بتجسيد كافة أشكال النضال السلمي الديمقراطي و الروح   الوطنية العالية التي يتحلى بها .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…