تصريح حول حرمان المواطنين الأجانب في سوريا من حق امتلاك خطوط خلوية

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف ، أن تعليمات جديدة صدرت عن شركة الهاتف الخلوي في سوريا- سيريتل تقضي بحصر الاستفادة من خطوط الهاتف الخلوية بموجب 1- الهوية الشخصية2- البطاقة الانتخابية 3- هوية عسكرية4- جواز السفر 5-  دفتر العائلة مع حفظ الصفحة الخاصة بالقاصر + وثيقة رسمية ( ضمن البنود السابقة ) ولي الأمر حصراً 6- الهوية الشخصية المدنية والهوية العسكرية لأفراد جيش التحريرالفلسطيني7- سجل تجاري8- شهادة تسجيل شركة9- شهادة تسجيل تاجر 10- سفارات.
ولقد راجع أعداد كبيرة من المواطنين الكرد الأجانب في سوريا مكاتب الشركة في مدنهم للتسجيل على خطوط هاتفية ، فتمّ الاعتذار منهم …!
منظمة ماف  التي تتطلّع أن يتمًّ قريباً طيّ ملفّ إحصاء1962 نهائياً ، تطالب الجهات المعنية  بالتراجع عن هذا القرار ، لاسيما وأنها كانت قد بادرت من قبل باعتماد أغنية كردية ضمن الأغاني المعتمدة لديها  للمشتركين، وكانت تلك ظاهرة ايجابية أشرنا إليها في حينها.

– دمشق
1آذار-2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

ملاحظة: المنظمة تحتفظ بصورة طبق الأصل عن تعليمات الشركة بهذا الخصوص

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب   يرى المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد أن مهمة المثقف هي “قول الحقيقة في وجه السلطة” ولعل هذه العبارة، على قصرها، تفتح باباً لسؤال أكثر تعقيداً: هل السلطة دائماً هي ذلك الكيان السياسي الذي يجلس خلف المكاتب الكبيرة، أم أنها قد تتخفى في صور أخرى أكثر نعومة، وأشد تأثيراً؟ ربما لهذا السبب لم يحصر الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو…

د. محمود عباس ليست المشكلة في خطاب الدكتور محمد بهجت القبيسي أنه يخطئ في قراءة شاهد هنا أو هناك، بل في المنهجية التي تحكم قراءته كلها. فهو لا ينظر إلى التاريخ بوصفه تراكمًا معقدًا من النصوص والتحولات والأزمنة والسكان، بل يتعامل معه كصيدٍ انتقائي، يقتطع حادثة من سياقها، أو يستدعي تسمية جزئية، أو يستنطق شاهدًا عابرًا، ثم يحمّله ما…

شـــريف علي لم يعد الرابع عشر من حزيران 1957 مجرد تاريخ لتأسيس أول حزب كوردي في سوريا، بل أصبح مرآة تعكس المسافة الهائلة بين جيلٍ أسّس مشروعاً سياسياً تحت القمع والملاحقة، وجيلٍ آخر ورث هذا المشروع ثم تركه يتآكل تحت وطأة الانقسامات، والحسابات الصغيرة، والارتهان للخارج . ما بدأ كحركة تحرر قومي تحلم بالحقوق والاعتراف، انتهى اليوم إلى فسيفساء متنافرة…

خالد حسو تشهد الحالة السورية خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة في البنية الاجتماعية، لم تعد تُختزل في كونها أزمة سياسية أو صراعًا على السلطة، بل امتدت لتطال النسيج الاجتماعي نفسه، حيث يعاد تشكيل العلاقات بين الأفراد على أسس يغلب عليها التوتر والريبة والانقسام. ولا يمكن فهم هذا التحول دون التوقف عند مفهوم “العنف الرمزي”، بوصفه أحد أكثر أشكال العنف خفاءً…