تصريح من هيئة قيادة حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا حول انضمام الحزب الى الاتحاد السياسي الديمقراطي

بعد سلسلة من اللقاءات والحوارات المشتركة بين حزبنا حزب يكيتي الكوردستاني واحزاب الاتحاد السياسي خلال الفترة الماضية التي  تمت بشكل متواصل في قامشلو وهولير، تقرر في الاجتماع الاخير للاتحاد الذي عقد في هولير في يومي 17و18 تموز الجاري ، انضمام حزبنا الى الاتحاد السياسي لياخذ دوره ومكانته الى جانب اخوتنا في النضال الذي يجمعنا في الفكر الواحد والرؤية المشتركة وصولا الى الوحدة الاندماجية خلال فترة زمنية محددة، من اجل الانتقال من حالة التشرذم والتعدد المفرط للاحزاب الى رص الصفوف كوحدة تنظيمة متكاملة واطار جامع ، استجابة لضرورات المرحلة المصيرية التي تواجه قضيتنا القومية في كوردستان سوريا وتنتظر حركتنا السياسة بكافة فصائلها وقواها الشبابية والمجتمعية للقيام بالواجب وتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها سوريا والمنطقة عامة وبشكل خاص مستقبل شعبنا الكوردي في سوريا القادمة،
 فاننا كحزب يكيتي الكوردستاني نعاهد اخوتنا في الاتحاد السياسي وشعبنا الكوردي وحركته السياسية باننا نؤكد مجددا باننا على العهد ماضون وعلى والوعد باقون و على نهج البارزاني الخالد سائرون، الذي اكد عليه مؤتمر حزبنا كشعار ونبراس نهتدي به في نضالنا القومي والوطني.

-عاش وحدة شعبنا الكوردي ونضاله من اجل الحرية والديمقراطية
-المجد والخلود لشهدائنا الكورد 
-تحية الى  كافة المناضلين في اقبية نظام  بشار الاسد الديكتاتوري    
هيئة قيادة حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا  

       20-07-2013 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…