منظمة البارتي في ديرك تقيم كرنفالاً جماهيرياً بمناسبة تأسيس البارتي

ديرك / ولاتى مه – أقامت منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كرنفالاً جماهيرياً ضخماً بمناسبة مرور ( 56 ) عاماً على تأسيس البارتي وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً من يوم الجمعة 14 / 7 / 2013 م , في المقصف البلدي و بحضور عضو المكتب السياسي للحزب “عبد الكريم محمد أبو لقمان” وجمع من اعضاء و كوادر البارتي وممثلي الأحزاب الكردية والفعاليات الشبابية والشخصيات الوطنية, ووفد من الأخوة الكلدان و السريان و الآشور مع جمع غفير من جماهير ديرك وريفها .
بداية رحب الشاعر والإعلامي أحمد صوفي بالحضور ثم دعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان وربان قافلة الشهداء البارزاني الخالد وشهيد كلمة الحق الشهيد نصرالدين برهيك , ثم عُزف النشيد القومي الكوردي (آي رقيب) وبعدها تم ألقاء عدة كلمات بالمناسبة :
– كلمة المكتب السياسي ألقاها السيد عبد الكريم محمد أبو لقمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), رحب فيها بالحضور وهنأ عموم الشعب الكردي بهذه المناسبة التاريخية وأكد على ضرورة وحدة الصف الكردي في هذه المرحلة الحساسة وذلك بالرجوع إلى تطبيق بنود اتفاقية هولير نصاً و روحاً, كما أكد في سياق حديثه على وحدة الأحزاب المتقاربة فكرياً ومنهجياً وبالأخص التي تؤمن بنهج البارزاني الخالد وانجاز تلك الوحدة في أقرب وقت ممكن, وأشار في هذا المجال  بأن هناك أخبار مفرحة ستسمعونه قريباً.

وكذلك دعا الأطراف التي لا تؤمن بالشراكة والتوافق إلى إعادة حساباتها ,قائلاً : الزمن لا يرحم من يقف قي وجه آمال وطموحات الكورد ويعرقل مسيرة الشعب الكردي النضالية والثورية وبالتالي يكونوا سبباً في فقدان دوره في الثورة السورية.

وأكد أيضاً على أن البارتي مؤمن بحل الخلافات والمشاكل بالحوار والتفاهم وبصناديق الاقتراع  وكان وسيكون الاقتتال الأخوي بالنسبة للبارتي خط أحمر ولا يسمح لأحد تجاوزه , مردداً بأن الحزب الذي يملك هذه الطاقة الجماهيرية الكبيرة والتي أراها أمامي كموج هائج , بلا شك سيكون له المستقبل وبيده النصر .


– كلمة منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ألقاها السيد علي إبراهيم .
– قصيدة شعرية للشاعر أحمد شيخ صالح ألقاها الشاعر أحمد صوفي .
– قصيدة شعرية ألقتها السيدة نارين عمر .
وبعدها قامت منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بتكريم مجموعة من البارتيين القدامى , الذين كافحوا و ناضلوا في صفوف البارتي في الخمسينات و الستينات وهم السادة:
–  كمال أحمد درويش- كنعان عكيد – أحمد شيخ صالح – أحمد ملا إبراهيم – عبد الله هسام – قادي كوري – عبد العزيز حاجي حسين – لوند رشيد – يعقوب محمد إرسي – سعيد عيني – حاجي أحمد بافي سلو – عبدالله ملكاني – فتاح حاجي عبدالكريم – رشيد عمر بافي خنجر – فقير الله بافي سلو – علي رشيد – إبراهيم محمد عمر – محمد أحمد – د .

إسماعيل ميرو – عبدالكريم سمي – حاجي محمد ميرزا – عصمت رسول مشو – محمدأمين أحمد – محمد صوفي عبدالله – عبدالكريم عيسى – السيدة هوالي ملا خليل – عمر حسين مصطفى – رمضان إبراهيم مرعان – حسن صوفي أبو عكاش – نواف نايف الباشا .
الجدير ذكره أن الحفلة اختتمت بعدة أغاني من المطرب المعروف جمال سعدون .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

من اجل سيادة القانون والسلام والسلم الاهلي في كل الوطن السوري الحق في المشاركة والاعتصام السلمي وسيادة الحريات في سورية الجديدة ومناهضة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية إن الحق في التجمع السلمي هو امتداد عضوي لحق حرية الرأي والتعبير، وأحد الطرق المشروعة للتعبير عن الرأي ، إن ممارسة هذا الحق تؤكد على مدى حرية المواطنين على الالتقاء بشكل…

حسن قاسم لم يعد توصيف واقع الحركة السياسية الكوردية في سوريا بحاجة إلى الكثير من المجاملة أو التخفيف، فالصورة باتت واضحة وقاسية في آن واحد: حالة من العجز المزمن، والتكرار الممل للفشل، وانفصال شبه كامل بين القيادات والجماهير. الشعب الكوردي في سوريا لم يفقد الأمل دفعة واحدة، بل استنزف هذا الأمل على مراحل. في كل مرة كانت تلوح فيها بارقة…

بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبحمد الله وفضله، أعلن اليوم تخرجي من جامعة هولير الطبية / كلية طب الأسنان، حاملاً معي ثمرة أعوام من الجد والاجتهاد لتكون انطلاقة لخدمة مجتمعي ووطني. وفي هذه اللحظة التاريخية من مسيرتي، أتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى جناب رئيس حكومة إقليم كوردستان، السيد مسرور بارزاني، تقديراً لدعمه المستمر واللامحدود الذي رافقني لأكثر من عشر سنوات…

شكري بكر على اتساع كوكبنا الارضي، لا يوجد شعب لم يتعرض لافات مرضية ادت الى تعقيد مسيرته نحو التقدم في العيش السليم المشترك، بما يقوده الى الازدهار والتطور واعلاء قيمة الانسان. فالغالبية من هذه الشعوب ناضلت على جبهتين: جبهة لنيل الحرية، وجبهة لمحاربة الافات المرضية الداخلية. وخلال فترة وجيزة، تمكن بعض هذه الشعوب من نيل حريته والقضاء على…