روني علي
وقفة ..
مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري ..
فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية ..
لن يكون للكوردي أية استحقاقات في المشهد ما لم يتم إعادة النظر في الواجهات ..
حتى الآن الاستحقاق القومي هو مجرد “فتات” من الوظائف و”القوات” التي كانت مرتكز التعويل ستتبخر ضمن معادلة توزيع وجبة أخرى من “الفتاتات”.
ولن اطيل .. وربما ننتصر.