فيسبوكيات

حين يتحول الكوردي من سياجٍ للطغيان إلى جسرٍ للترويض

روني علي
وقفة ..
مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري ..
فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية ..
لن يكون للكوردي أية استحقاقات في المشهد ما لم يتم إعادة النظر في الواجهات ..
حتى الآن الاستحقاق القومي هو مجرد “فتات” من الوظائف و”القوات” التي كانت مرتكز التعويل ستتبخر ضمن معادلة توزيع وجبة أخرى من “الفتاتات”.
ولن اطيل .. وربما ننتصر.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…