الدكتور الصيدلاني عبد الكريم عمر يقدم استقالته من عضوية المجلس الوطني الكردي *

  الأخوة في المجلس الوطني الكردي الاكارم .
تحية وبعد:

إن الخلافات والتجاذبات بين أحزاب المجلس الوطني الكردي وبصورة خاصة بعد المؤتمر الثاني ، ونتيجة للمحاور والتكتلات الموجودة داخل المجلس والصراع على المناصب والتمثيل في اللجان والمكاتب واتباع سياسة المحاصصة وذلك باللجوء إلى الاجتماعات الدورية بين الأحزاب دون اعطاء اي اهمية للمؤسسات كمكتب الأمانة والمجلس الوطني وتهميش دور المستقلين والمكونات الأخرى مما ادى إلى تعطيل دور المجلس وهذا مما أنعكس على أداء الهيئة الكردية العليا.
لذلك اتقدم باستقالتي من المجلس الوطني الكردي متمنيا لكم الموفقية.
قامشلو في 5/6/2013
الدكتور الصيدلاني
عبد الكريم عمر عضو المجلس الوطني الكردي

————–

* نسخة من طلب الاستقالة الذي تقدم به الدكتور عبد الكريم عمر عضو المجلس الوطني الكردي إلى رئيس المجلس الوطني الكردي الاستاذ طاهر سفوك بتاريخ5/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…