الدكتور الصيدلاني عبد الكريم عمر يقدم استقالته من عضوية المجلس الوطني الكردي *

  الأخوة في المجلس الوطني الكردي الاكارم .
تحية وبعد:

إن الخلافات والتجاذبات بين أحزاب المجلس الوطني الكردي وبصورة خاصة بعد المؤتمر الثاني ، ونتيجة للمحاور والتكتلات الموجودة داخل المجلس والصراع على المناصب والتمثيل في اللجان والمكاتب واتباع سياسة المحاصصة وذلك باللجوء إلى الاجتماعات الدورية بين الأحزاب دون اعطاء اي اهمية للمؤسسات كمكتب الأمانة والمجلس الوطني وتهميش دور المستقلين والمكونات الأخرى مما ادى إلى تعطيل دور المجلس وهذا مما أنعكس على أداء الهيئة الكردية العليا.
لذلك اتقدم باستقالتي من المجلس الوطني الكردي متمنيا لكم الموفقية.
قامشلو في 5/6/2013
الدكتور الصيدلاني
عبد الكريم عمر عضو المجلس الوطني الكردي

————–

* نسخة من طلب الاستقالة الذي تقدم به الدكتور عبد الكريم عمر عضو المجلس الوطني الكردي إلى رئيس المجلس الوطني الكردي الاستاذ طاهر سفوك بتاريخ5/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…