محمد موسى محمد يعبر عن ترحيبه الحار بخطاب أوجلان

نبدي في الحزب اليساري الكردي في سوريا ترحيبنا برسالة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، في طرحه لمسيرة السلام الجديدة في كردستان تركيا خاصة، وتركيا عموماً، بضرورة إتباع سبل النضال السلمي والحوار الديمقراطي للوصول إلى تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا الكردي في عموم أجزاء كردستان.

أننا، في هذه المناسبة، نبدي ترحيبنا بضرورة إيجاد حل عادل للقضية الكردية في تركيا، لأنه السبيل الأمثل في دفع البلاد نحو الأمام، دون المرور بطرق سبل إراقة الدماء بين الشعبين.
من هذا المنطلق، نبدي ارتياحنا التام للغة السلام الموجهة من زعيم حزب العمال الكردستاني في خطابه الذي تمت تلاوته في عيد نوروز في مدينة “آمد”، في تحيته الخاصة للسائرين على الطريق المقدس الذين اتخذوا من طريق الحق والديمقراطية هدفاً لهم، ونرحب بها كترحيبنا بلغة السلام التي من شأنها ارساء معالم الديمقراطية والسلام في المنطقة بما ينعكس ايجاباً على مسار القضية الكردية في عموم كردستان.

محمد موسى محمد
سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

22/3/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…