محمد موسى محمد يعبر عن ترحيبه الحار بخطاب أوجلان

نبدي في الحزب اليساري الكردي في سوريا ترحيبنا برسالة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، في طرحه لمسيرة السلام الجديدة في كردستان تركيا خاصة، وتركيا عموماً، بضرورة إتباع سبل النضال السلمي والحوار الديمقراطي للوصول إلى تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا الكردي في عموم أجزاء كردستان.

أننا، في هذه المناسبة، نبدي ترحيبنا بضرورة إيجاد حل عادل للقضية الكردية في تركيا، لأنه السبيل الأمثل في دفع البلاد نحو الأمام، دون المرور بطرق سبل إراقة الدماء بين الشعبين.
من هذا المنطلق، نبدي ارتياحنا التام للغة السلام الموجهة من زعيم حزب العمال الكردستاني في خطابه الذي تمت تلاوته في عيد نوروز في مدينة “آمد”، في تحيته الخاصة للسائرين على الطريق المقدس الذين اتخذوا من طريق الحق والديمقراطية هدفاً لهم، ونرحب بها كترحيبنا بلغة السلام التي من شأنها ارساء معالم الديمقراطية والسلام في المنطقة بما ينعكس ايجاباً على مسار القضية الكردية في عموم كردستان.

محمد موسى محمد
سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

22/3/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…