بيان بخصوص تهديد الناشط مروان حسين في عامودا

في سابقة خطيرة  وغريبة عن قيم الكردايتي، أقدمت ظهر هذا اليوم 11- 3- 2013، مجموعة مسلحة مكونة من سائق ملثم وفتاتين) يتكلمون باللغة الكردية) على اختطاف أحدى أفراد عائلة المهندس مروان حسين (عيده) من أمام منزلها في عامودا بواسطة سيارة /جيب/ سوداء،  لمدة ساعتين تقريباً حيث تم التحقيق معها وتحميلها رسالة تهديدية مباشرة إلى قريبها المهندس مروان، وفحواها بأنهم سيغتالونه أو يجب عليه مغادرة البلاد، إذا لم يكف عن أبداء رأيه على صفحته في (الفيسبوك)،
مع العلم أن السيد مروان كادر في حزب يكيتي الكردي في سوريا، وهو من المفصولين مؤخراً أمنياً من قبل النظام، ويكتب في الشأن الكردي العام، وخاصة عبر عن رأيه مؤخراً في مسألة تحكمPYD  في تقنين الكهرباء في مدينة عامودا، وفي مسائل أخرى تتعلق بالفساد من قبل بعض الجهات المعروفة.
إننا في الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي- سوريا، في الوقت الذي ندين بشدة مثل هذه الممارسات في كم الأفواه ومنع الرأي الأخر المختلف، وترهيب المثقفين، والنشطاء في مجال الفكر والمعرفة، ونحذر هؤلاء الملثمين من المساس بالسيد مروان وكل من يمارس هذا السلوك الذي يهدد السلم والاستقرار في المنطقة الكردية.
الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي- سوريا
11/ 3/ 2013    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…