بيان صادر عن كتيبة الشهيد تحسين ممو عامودا

 في سابقة خطيرة تم اليوم 11-3-2013 الساعة العاشرة صباحاً اختطاف احد افراد عائلة الاستاذ مروان عيدي المسؤول الاعلامي لكتيبة الشهيد تحسين ممو في عامودا في وضح النهار من امام بيت والده لمدة ساعتين و تكونت المجموعة الخاطفة من ثلاثة اشخاص فتاتان و شاب بسيارة جيب سوداء و قاموا بتعصيب عيني المخطوف و اقتياده الى جهة مجهولة ثم ارسلوا رسالة مع المخطوف بعد اطلاق سراحه في منطقة خارج المدينة مفادها انهم يمهلون الاستاذ مروان مدة عشرة ايام ليصمت او يغتالوه او يجب رحيله عن البلد , ان هذه الرسالة في قناعتنا ترسيخ للمبادئ الشمولية التي تحاول طمس جميع الاصوات الحرة و التي تنادي بضرورة الشفافية و السير في الطريق المستقيم و فضح جميع الانتهاكات و الفضائح التي تنال المجتمع الكردي بشكل عام .
لذلك اننا في كتيبة الشهيد تحسين ممو نضع المجلسين الكرديين و الهيئة الكردية العليا امام مسؤلياتها و يجب عليهم اتخاذ اجراءات رادعة لكل من تسول له نفسه بتهديد الاصوات الحرة و النشطاء السياسيين , و اننا في الكتيبة نعلن للجميع بان هؤلاء اصبحوا لدينا هدفاً مشروعا دفاعا عن رفاقنا و جميع افراد الشعب الكردي في كردستان سوريا .

الهيئة الاعلامية لكتيبة الشهيد تحسين ممو عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…