دعوة للتظاهر أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل لإحياء ذكرى انتفاضة كوردستان سوريا 2004

قررت ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، إقامة مظاهرة سلمية أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في أربيل، لإحياء ذكرى انتفاضة كوردستان سوريا (انتفاضة 12 آذار 2004) التي سبقت الربيع العربي والثورة السورية بسنوات عديدة.

وبهذه المناسبة المجيدة، إننا في اللجنة المنظمة لهذه المظاهرة، ندعو كافة مواطني كوردستان سوريا المقيمين في الإقليم واللاجئين إليه، للمشاركة وفاءً لدماء الشهداء وللتعبير عن الرأي ولرفع الصوت الكوردي الداعم للثورة السورية المندلعة منذ سنتين ضد نظام البعث.
علما بأنّ الدعوة مفتوحة للجميع وأن التجمّع سيكون في الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء (12 ـ 3 ـ 2013) في نقطة تقاطع عينكاوه على شارع 100 متري، ومن ثم ستنطلق المسيرة إلى أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل.

المجد لشهداء إنتفاضة آذار 2004 ولشهداء الثورة السورية

هولير في 10ـ آذار ـ 2013

ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…