ممثل حزب يكيتي الكوردستاني يشارك في مؤتمر الاشتراكية الدولية في لشبونة

بدعوة من الامين العام للاشتراكية الدولية السيد لويس أيالا شارك عضو الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني وعضو المجلس الوطني  الكوردي  “عزيز تالاني” في المؤتمر السنوي الذي عقد في العاصمة البرتغالية لشبونة بتاريخ 4-2- 2013 وبحضور وفود اكثر من 120 دولة وبعد أن رحب السيد الامين العام بالحضور اعطى الكلمة لسيد جوج باباندريو رئيس اليوناني السابق تحدث عن الوضع الاقتصادي العالمي وعن الربيع العربي وعن الثورة السورية وقال يجب مساعدتها ودعمها ، ثم القي عدة كلمات للوفود المشاركة .
وفي اليوم الثاني للمؤتمرافتتح الجلسة بكلمات الضيوف فتحدث السيد الامين العام وقال بأنه لاول مرة معنا اليوم ممثل عن حزب يكيتي الكوردستاني وعضو المجلس الوطني الكوردي في سوريا فاعطى الكلمة للاستاذ عزيزتالاني فشكر الامين العام على الدعوة واعطاء الفرصة للتحدث عن معاناة الشعب السوري عامة والشعب الكوردي خاصة وبين في كلمته تخلي المجتمع الدولي عن الشعب السوري وتركه وحيدا امام الة القتل والاجرام الذي يمارسه النظام الدموي في سوريا ، كما بين ايضا المعاناة  وسياسة الانكار والتعريب الذي مارسه النظام حوالي اكثر من اربعة عقود بحق الشعب الكوردي الذي يعيش على ارضه التاريخية  ، وبين رأي المجلس الوطني الكوردي الممثل لاغلبية الشعب الكوردي بان سوريا لن تكون دولة ديمقراطية دون أن تحل القضية الكوردية وفقا للعهود والمواثيق الدولية وعلى اساس نظام الفيدرالي
وفي نهاية كلمته ابدى العضو القيادي رغبة الحزب في الانضمام الى الاشتراكية الدولية ووعد الوفود الكوردية من الاجزاء الاخرى لكوردستان من جهتها دعمها ومساندتها لهذا الطلب، وجدير بالذكر أيضا قام العضو القيادي بالعديد من اللقاءات مع الوفود الكوردية والاجنبية
المصدر: حزب يكيتي الكوردستاني – مكتب الاعلام

7-2-2013

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…