شكر للجالية الكردية في ولاية شمال الراين ويستفاليا

 يتقدم المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا بجزيل الشكر للجالية الكردية في الولاية لتقديمها المساعدة خلال حملة جمع التبرعات لأخوتهم في مدينة سري كانية.

ويشكر المجلس أعضاءه الذين شاركوا في الحملة، كما نشكر أيضا جمعية نوبهار لمساهمتها في الحملة.

 
وقد جمع المجلس في الحملة الأولى مبلغ 18.000 يورو، وتم تحويل المبلغ كاملا إلى المجلس الوطني الكردي في مدينة سري كانية؛ والذي سيوزع المبلغ عن طريق لجانه الإغاثية  في سري كانية على المحتاجين لمساعدة أهلنا في المدينة لتخفيف معاناتهم،
 وستتكفل اللجان بإيصال المساعدات لسكان المدينة.
وقرر المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا الإبقاء على لجان جمع التبرعات للعمل في حملات أخرى قادمة.

تجدر الإشارة إلى أن ياسا – المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية، قد ساهم في جمع التبرعات عن طريق الإنترنت.
اللجنة الإدارية للمجلس المحلي في ولاية شمال الراين ويستفاليا ـ المانيا
Der kurdische Nationalrat in Syrien- NRW
Email: nrw.enks@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…