شكر للجالية الكردية في ولاية شمال الراين ويستفاليا

 يتقدم المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا بجزيل الشكر للجالية الكردية في الولاية لتقديمها المساعدة خلال حملة جمع التبرعات لأخوتهم في مدينة سري كانية.

ويشكر المجلس أعضاءه الذين شاركوا في الحملة، كما نشكر أيضا جمعية نوبهار لمساهمتها في الحملة.

 
وقد جمع المجلس في الحملة الأولى مبلغ 18.000 يورو، وتم تحويل المبلغ كاملا إلى المجلس الوطني الكردي في مدينة سري كانية؛ والذي سيوزع المبلغ عن طريق لجانه الإغاثية  في سري كانية على المحتاجين لمساعدة أهلنا في المدينة لتخفيف معاناتهم،
 وستتكفل اللجان بإيصال المساعدات لسكان المدينة.
وقرر المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا الإبقاء على لجان جمع التبرعات للعمل في حملات أخرى قادمة.

تجدر الإشارة إلى أن ياسا – المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية، قد ساهم في جمع التبرعات عن طريق الإنترنت.
اللجنة الإدارية للمجلس المحلي في ولاية شمال الراين ويستفاليا ـ المانيا
Der kurdische Nationalrat in Syrien- NRW
Email: nrw.enks@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…