بيان الى الرأي العام من الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي

في الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا الكردي بفارغ الصبر فتح معبر حدودي مع اقليم كوردستان العراق بعد ان تم الاتفاق مع الهيئة الكردية العليا و تحديد اللجان المشتركة بين المجلسين على تأمين مستلزمات العبور و ايصال المواد الاغاثية الضرورية لا سيما المحروقات و الاغذية و سائر الحاجات الملحة , في هذا الوقت العصيب الذي يتطلب وحدة الصف الكردي لمجابهة كافة الاخطار , فقد أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لمجلس غربي كوردستان على خطوة تصعيدية خطيرة ,و ذلك بمهاجمة مكتب حزب يكيتي في مدينة الدرباسية مساء اليوم 3/ 1 / 2013 و قامت بإطلاق النار بشكل استفزازي في الهواء بعد أن حاصرت المكتب وهددت باقتحامه .
اننا في الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا , في الوقت الذي ندين مثل هذه التصرفات اللامسوؤلة و المتكررة التي لا تخدم بأي شكل من الاشكال مصلحة شعبنا في هذا الظروف الدقيقة التي يمر بها الشعب السوري عموما و شعبنا الكردي بشكل خاص , نحمل في الوقت ذاته قيادة مجلس غربي كوردستان و ممثليه في الهيئة الكردية العليا و اللجان المنبثقة عنها , مسؤولية أي مساس بالشباب المحتجزين لديهم في الدرباسية
و نؤكد بأن هذه الاعمال الاستفزازية منافية للاتفاقات الموقعة في هولير و قامشلو بين المجلسين الكرديين على الصعيد السياسي و الأمني و الخدمي و القانوني كما تساهم في نسف اسسها , وتعمل على توتير الاجواء بين اطراف الحركة الكردية .
أننا نبدي حرصنا الشديد على تجنب حصول أي صراع كردي كردي والذي ستكون له آثار كارثية على مستقبل شبعنا الكردي و قضيته العادلة و نأمل من الجميع الالتزام باتفاقية هولير و احترام مشاعر و مصالح شعبنا الذي عانا طويلا من الطغيان والظلم و يرفض التعامل بالتهديد و العنف ضمن اطراف الحركة الكردية و يدعو الى التحلي بالتعامل الديمقراطي و منطق الحوار بعيدا عن الهيمنة و القوة .


الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي بالرغم من الحديث عن مرحلة سياسية جديدة في سوريا بعد سقوط نظام الطاغية بشار الأسد، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن بناء دولة حديثة لا يتم عبر التعيين، بل عبر انتخابات حرة تعبّر عن إرادة السوريين. أي مجلس يُشكَّل خارج صندوق الاقتراع يظل فاقداً لأهم عناصر الشرعية السياسية، مهما قُدِّم له من تبريرات. فالتعيين…

د. عدنان بوزان لم يعد السؤال المتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها مجرد نقاش قانوني يدور بين فقهاء القانون الدولي، ولا مجرد مبدأ سياسي تستحضره المنظمات الدولية في مواثيقها وبياناتها، بل أصبح واحداً من أكثر الأسئلة السياسية والفكرية إلحاحاً في عالم تتسع فيه الفجوة بين المبادئ المعلنة والممارسات الفعلية. فالنظام الدولي، الذي أقر منذ منتصف القرن العشرين بأن الشعوب…

د . مرشد اليوسف تُظهر التجربة التاريخية للكرد في سوريا (روجافا) . أن المجتمع الكردي لم يكن يومًا كتلة جغرافية واحدة متصلة. فمنذ العهد الايوبي والعثماني ثم خلال فترة الانتداب الفرنسي، توزعت التجمعات الكردية بين مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين من جهة، وبين المدن السورية الكبرى من جهة أخرى. وقد أدت عوامل تاريخية وجغرافية واقتصادية وسياسية عديدة إلى إقامة مئات…

إبراهيم اليوسف التوقيع الذي لم يفلح في الترقيع صدر اليوم، بتوقيع الرئيس المؤقت السيد أحمد الشرع، ما سمي بالثلث المكمِّل لمن سمُّوا بأعضاء مجلس الشعب المنتخبين، إذ جاء هذا الثلث بالتعيين، في قرار قراقوشي لم يُسمع له مثيل في العالم، وسط تصفيق بعض المصفقين لأيِّ “سيادة رئيس”، شأن ذلك العضو* الذي خاطب الطاغية بشار الأسد قائلاً: “سوريا قليلة عليك، سيادة…