نداء إلى الجالية الكردية السورية في الدول الأوروبية

لعلكم على اطلاع تام بأن المساعي نحو تشكيل المجلس الوطني الكردي/سوريا في أوروبا كانت قد بدأت منذ ما يزيد على ثمانية أشهر، و لازالت مستمرة بجهود الخييرين و الغيورين من الأحزاب و الحراك الشبابي الكردي و مجلس إيزديي سوريا و قوى المجتمع المدني والمثقفين و الشخصيات المستقلة الحريصين على مصلحة و مستقبل شعبنا في سوريا خلال الثورة الظافرة التي تقترب يوماً إثر آخر من تحقيق هدفها في إسقاط النظام الديكتاتوري و إقامة البديل الديمقراطي في سوريا دولة ديمقراطية تعددية يتمتع فيها شعبنا الكردي بكامل حقوقه و تقرير مصيره إلى جانب كل المكونات السورية الأخرى وفق العهود والمواثيق الدولية.
ولهذا تهيب اللجنة التحضيرية لانعقاد الكونفرانس العام للجالية الكردية السورية في أوروبا بالجالية في كل الدول الأوروبية التي لم تعقد كونفراساتها المحلية أن تبذل جهودها في هذا السبيل، و تعقد كونفراساتها، و تنتخب مجالسها المحلية و مرشحيها إلى الكونفرانس العام  و ترسل أسماء مرشحيها إلى لجنة المتابعة المنبثقة عن اللجنة التحضيرية في مدة أقصاها نهاية شهر شباط من عام 2013 علماً أن كل من يتخلف عن هذا الموعد سيفقد حقه في المشاركة في الكونفرانس العام الذي من المزمع أن يلتئم في نهاية شهر آذار.
و كذلك نتمنى على المجالس التي تم انتخابها من قِبَل الجالية في كونفرانساتها، أن ترسل أسماء مرشحيها إلى لجنة المتابعة، وذلك لنتمكن من معرفة عدد المرشحين إلى الكونفرانس العام، و من ثم تحديد حجم و سعة القاعة التي سنُعِدها لهذه الغاية.
التواصل مع لجنة المتابعة على البريد الالكتروني التالي:
k.eu@hotmail.de
  
  ألمانيا / آلن 25.

12.2012
عن اللحنة التحضيرية

لجنة المتابعة  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….