بيان الى الراي العام صادر عن الاجتماع الاول لقيادة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي

في ظل استمرار الثورة السورية المباركة وتصعيد النظام الاستبدادي القمعي لعملياته العسكرية ضد الشعب السوري بكافة مكوناته القومية والدينية والمذهبية وتفاقم الاوضاع على كافة المستويات.
عقدت قيادة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا اجتماعها الاول بعد اعلان تأسيس الاتحاد 15/12/2012 , تناولت فيه جملة من القضايا السياسية والتنظيمية التي تتعلق بالوضع السوري العام ووضع الشعب الكردي بشكل خاص , اضافة الى جملة من الامور المتعلقة بالجوانب التنظيمية للاتحاد وبناء هيكليته الاساسية , ليأخذ دوره بشكل جاد كقوة فاعلة , خدمة لقضية شعبنا العادلة وعموم الشعب السوري .
في المجال الوطني: اكد الاجتماع بأن الاتحاد جزء من الثورة السورية, ويسعى مع قوى المعارضة السورية وفي اطار المجلس الوطني الكردي لإسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته الفكرية والسياسية والامنية , ورأى ان الحل المثل لسوريا الجديدة هو بناء نظام تعددي تشاركي يحقق الديمقراطية لسوريا والحقوق القومية للشعب الكردي وفق العهود والمواثيق الدولية على قاعدة ((الاتحاد الفيدرالي )) كما اكد المجتمعون بأن النظام يسير نحو الهاوية , بسبب ممارساته القمعية وتصرفاته الجنونية تجاه الشعب السوري , واستخدامه كافة صنوف الاسلحة التدميرية بحق ثوار سوريا والمدنين العزل .
وفي المجال الكردي شدد على اهمية تعزيز دور المجلس الكردي والهيئة الكردية العليا و الانضمام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية , على طريق توحيد قوى المعارضة لاسيما وان النظام الاستبدادي بات على اعتاب نهايته المحتومة ولقد وقف المجتمعون مطولا حول ضرورة تنفيذ اتفاقية هولير نصا وروحا بين المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان وتفعيل لجانه المختلفة , استجابة لطموحات وآمال شعبنا الكردي في هذه المرحلة الصعبة حيث باتت مناطقه قاب قوسين او ادنى النصل الى مصاف المناطق المنكوبة بكل المقاييس , وقد قرر الاجتماع بذل اقصى الجهود المختلفة بالتفاهم والتنسيق مع الجهات المعنية الاقليمية والدولية للخروج من هذه الأزمة الخانقة المأساوية التي يعاني منها الشعب الكردي والمكونات السورية الاخرى .
الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا

قامشلو 23/12/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….