صلاح بدرالدينمن المفيد اعادة نشر جزء من مقالة نشرتها في ( 5 – 12 – 2012 ) تحت عنوان : ” المالكي ينتقم من الأسد في أربيل ” :
( وكما يعتقد فان التعبئة العسكرية لقوات دجلة تهدف الوصول الى الحدود المشتركة العراقية – السورية وخاصة المسافة الحدودية الاستراتيجية بين الاقليم وسوريا الممتدة بطول بين 20 – 25 كم والمشرفة على حقول النفط في – قره جوغ – على الجانب السوري والسيطرة عليها بعد ازاحة القوات الكردية وذلك للتمكن من دعم قوات الأسد من جهة والتحكم بمنابع النفط الوحيدة في سوريا الواقعة في المنطقة الكردية السورية ومن غير المستبعد أن يكون في مخططات الحكومتين الايرانية – العراقية العسكرية والأمنية وحلفائهما من بعض المجموعات الكردية في العراق وتركيا توجها عدوانيا لاحتلال مناطق في محافظة الحسكة قبل انهيار نظام الأسد وحتى بعده وذلك في عملية التجاذب الاقليمي والصراع على النفوذ بين ايران وتركيا وهناك سابقة حصلت في 1984 – 1985 عندما حاول تحالف ( نظاما حافظ الأسد وايران والاتحاد الوطني الكردستاني – العراق وحزب العمال الكردستاني – تركيا ) وبسكوت ورضى عراق صدام حسين وتواطىء تركيا غير المباشر مواجهة ( الحزب الديموقراطي الكردستاني – العراق ) بقوات عسكرية مشتركة تحت – شيفرة – ” عملية الأوكورديون ” انطلاقا من دمشق وعبر نفس المناطق المستهدفة الآن ومانشاهده اليوم يدور بالفلك ذاته مع تبدل طفيف في بعض الجوانب والآليات التكتيكية ) .
ألا تحتاج القضية للنقاش ؟






