بطاقة شكر من آل الفقيد الراحل الشهيد أحمد حسو

باسم آل حسو ونمر في سورية وكردستان العراق والمهجر نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من وقف معنا وشاركنا في حزننا بهذا المصاب الجلل، رحيل الطالب الجامعي أحمد محمد خير حسو في كردستان العراق، الطالب في السنة الثالثة من كلية هندسة البترول، وذلك سواء عبر المشاركة في خيمة العزاء، أو عبر النت وبرقيات التعزية، او بالاتصال، ونقدم شكرنا لكل من كان يود القدوم والمشاركة ولم يستطع بسبب ظروفهم، ونحن نقدر ذلك عاليا في هذه الظروف الصعبة.

وهنا لا بد من توجيه الشكر الخاص للذين وقفوا معنا منذ اللحظة الأولى في كردستان العراق وعلى رأسهم محافظ مدينة دهوك السيد تمر رمضان، ومن مثله في خيمة العزاء المقامة في مخيم اللاجئين السوريين، والتي أشرف على إقامتها المجلس الوطني الكردي مشكوراً حتى نهاية مراسم العزاء، حيث قام بتنظيم المراسم وإلقاء الكلمات.
كما نقدم الشكر لكل من مدير منظمة الهجرة والمهجرين في إقليم كردستان، والسيد محمد عبدالله حمو مدير المخيم اللذان بذلا جهود إضافية في تسيير مراسم الدفن واعتبار الراحل شهيدا.
ولن ننسى الجندي المجهول السيد حميد عمر أبو شفان الذي يعتبر يد العون لأغلب المهجرين السوريين دون كلل أو ملل.
وأخيراً الشكر والتقدير لموقع «Welateme » ولكل القائمين والمشرفين عليه الذين يوصلون الليل بالنهار من أجل استمرار التواصل بين أبناء الشعب الكردي مع بعضه البعض سواء في الأحزان أو الأفراح.
الرحمة والمغفرة للفقيد، الصبر والسلوان لنا ولجميع أصدقائه…
عنهم الزميل علي نمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…