استضافة برنامج ARK على فضائية زاكروس الاستاذ عبدالكريم سكو السكرتير العام للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

 مساء يوم الخميس بتاريخ 1312 2012  استضاف برنامج ARK على فضائية زاكروس المعني بالوضع في غرب كوردستان مع الاستاذ عبدالكريم سكو السكرتير العام للبارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا كان مواضيع اللقاء حول الوضع السوري الراهن  ومؤتمر اصدقاء سوريا في المراكش ووضع المجلس الذي يعاني التأخير في اتخاذ القرارات وكذلك الائتلاف السوري المعارض بالإضافة للإتحاد السياسي تكلم السيد السكرتير بشفافية تامة حول المواضيع المطروحة اكد إن الوضع السوري الراهن يدعو إلى التفاؤل بزوال النظام قريبا ويمكن للمعارضة السورية ان تنتصر في اي وقت ممكن وحول مؤتمر اصدقاء سوريا في مراكش صرح انه من المعيب ان لا نشارك في المؤتمر الذي اعطى الشرعية للائتلاف السوري المعارض
وبسبب سوء تنسيقي ووضع المجلس الذي يعاني التأخير في اتخاذ القرارات حال دون مشاركة الكورد في المؤتمر ليثبت نفسه للدول الحليفة للشعب السوري أنه صاحب مطلب عادل في ظل سوريا اتحادية  ويناقش حقوقه مع المعارضة وأما بالنسبة للاتحاد السياسي المزمع اعلانه في قامشلو حالة اجابية بحتى في سبيل توحيد الموقف والسرعة في اتخاذ القرارات.
مكتب اعلام هولير
للبارتي الديمقراطي  الكوردي – سوريا

13122012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….