تنويه: جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا الجمعية بحاجة إلى ارقام وبيانات

جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا: جمعية علمية تخصصية تعنى بالشؤون الاقتصادية في المنطقة الكردية، تأسست بتاريخ 26/ 6/ 2006 لتكون حاضنة للاقتصاديين الكرد في سوريا من حاملي الإجازة في الاقتصاد والدراسات العليا.

وإن أي دراسة أو بحث اقتصادي يقوم به الفريق الاقتصادي في الجمعية يتطلب أرقام وبيانات، والمشكلة التي تواجهها في مجال البحث العلمي هي عدم توفر البيانات والارقام وعدم شفافيتها وبذلك فإننا في جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا ندعو كافة الاقتصاديين والموظفين الكرد في كافة الدوائر الحكومية والقطاع الخاص في امدادنا بالبيانات والارقام المتوفرة لديهم والخاصة بالمنطقة الكردية وعموم سوريا (البيانات والارقام: اقتصادية، سكانية، اجتماعية… )، وارسالها لنا على البريد الالكتروني  kak.suri2006@gmail.com
 وفي حال أرسال أي بيانات أو ارقام يرجى التوضيح بكون هذه البيانات والارقام المرسلة شفهية أو رسمية.

كما يمكن مراجعة صفحة الجمعية:
جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا-Komela Aborînasên Kurd li Sûrî
رابط صفحة الجمعية على الفيسبوك:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….