خليل كالوفهل يعتبر هذه المسعى بمثابة انشقاق داخلي مبطن أم هو إقرار بإفلاسه وعجزه في أداء مهامه وأنتم حجر الأساس فيه وأصبح صنما مثل كل الأصنام ليتشبث به البعض من الانتهازيين كمكسب وامتياز لهم وآخرين سيرتاده وقتما يشاءون كما زواج المسيار دون التزام وسيصبح أسم لعين مثل غيره من الأصنام في تاريخ مضى ليقع طوق لعنته في رقاب الكرد بانتظار إنشاء صنم آخر “أحزاب الجاهلية في القرن الواحد والعشرين”..؟
إن وجود هذا المولود المنغولي الجديد سيكون مغرضا ومتربصا في المجلس حسب الموقف والحالة وتحديا لآخرين فيه لتشكيل كتلة مناوئة أي يعني بطريقة أو بأخرى سيبقى وجود هذا الاتحاد في المجلس الكردي كزواج المسيار حينا إذا لم تجر الأمور كما يريده هو وكزواج المتعة أحيانا أخرى إذا ما استطاع ترويض المجلس حسب أهوائه باسم الرؤية السياسية ولا يعتقد بأن للأعمى من رؤية وخاصة في الظرف السوري الراهن وحينها يتصرف الكل حسب الموقف والمصالح الحزبوية كتحصيل حاصل للهروب من كل استحقاقاتهم الميدانية المطلوبة الآن ولهدر الوقت وللاستهلاك المحلي ولن تلتزم تلك الأطراف بما تترتب عليها من واجبات أخرى”وتضيع الطاسة” وبالتالي سوف تفتح باب الخلاف والاختلاف بين الأحزاب على مصراعيه وسيكون التشتت سيد الموقف وبذلك يكون قد رجعت تلك القوى المجتمعة في المجلس الكردي على المربع الأول .أي إلى زمن الاصطفافات والتخندقات الشخصية والحزبوية وربما بمباركة من القوى السياسية في الإقٌليم الكردستاني “هوليير” .وستسعى الأحزاب الأخرى إلى عمل مماثل ارعن وسيكون بالتأكيد تحت رعاية الوجه الآخر للإقٌليم الكردي في”السليمانية” وحينها لن يكون المستفيد من كل هذه الدعكة والتخبط سوى ضرة أحزاب المجلس من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحينها لا تلومون سوى أنفسكم يا سيادة الزعماء ..
فعلى من تضحكون والأيام سوف تثبت نوايا كل دجال أثيم ..؟






